طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٩٦ - ٢١٣٠ الشيخ علي اكبر البرغاني
حبيب اللّه الرشتي، و السيد محمد حسن المجدد الشيرازي، و غيرهم، و قد حضر على المجدد في سامراء أيضا بعد هجرته اليها، و كان يلقب بالجلوخاني نسبة الى جلوخان مسجد الشاه في قزوين، و قد عاد الى بلاده في سنة ١٢٩٥ هـ و في سنة ١٣١٧ هـ عاد الى كربلاء لبعض الأسباب، فكان يعد من علمائها الموجهين، و كان ينوب عن الحجة السيد اسماعيل الصدر في الصلاة في بعض الأوقات عندما يعرض له بعض الموانع عن الحضور، و قد بقي حتى سنة ١٣٢٥ هـ فعاد الى قزوين و قام بالوظائف الشرعية هناك، و كان له احترام موفور بين مختلف الطبقات نظرا لعلمه الجم و تقواه، و ورعه، فقد كان متفننا جامعا مشاركا في أغلب العلوم الاسلامية، كما كان ورعا صالحا، له خدمات دينية.
توفي في بلاده سنة ١٣٣١ هـ. كما ذكره لي تلميذه الميرزا حسين بن المولى آغا القزوينى، و ذكر لي أن ولده كان من الفضلاء المشتغلين في قم يومئذ و هو عام ١٣٤٩ هـ.
٢١٣٠ الشيخ علي اكبر البرغاني
هو الشيخ الميرزا علي أكبر بن الشيخ حسين بن المولى صالح البرغاني القزويني عالم فاضل.
من بيت علم و فضل مشهور في قزوين، بلغ رجاله درجات عالية و اشتهروا بكل مكرمة و فضيلة، و كان له أخوان سميا باسمه هما ١-الميرزا علي أصغر ٢-الميرزا علي أوسط و الكل من اهل الفضل النابهين و الورع و الشرف، و كان المترجم له يلقب بصدر العلماء، و انتقل اللقب بعد وفاته الى ولده الفاضل الشيخ اغا حسين. و مر ذكر ابن أخيه الميرزا أحمد بن علي أصغر في ص ١١٤