طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٩٢ - ٢٠١٠ الشيخ على القزوينى ٠٠٠-١٣٣٣
و عمدة تتلمذه على الشيخ محمد كاظم الخراساني فقد واظب على حضور بحثه و لازمه حتى توفي في سنة ١٣٢٩ و لم يحضر على غيره بعده، بل عمد إلى ترتيب و تنظيم ما كان كتبه من تقريرات بحثه، و شرع في تأليف تفسير للقرآن على نحو بديع خرج منه أجزاء كثيرة.
أصاب المترجم له حظا وافرا من العلم و حاز فضيلة مرموقة و معرفة واسعة و كان تقيا ورعا من أهل الصلاح و العبادة، متواضعا حسن الأخلاق طيب السيرة محبوبا بين أقرانه و أصحابه، مرض و هو مشغول بتأليف تفسيره و انهارت صحته بسرعة حتى خيف عليه الهلاك فحبذوا له العودة إلى ايران فرجع إلى قزوين بأهله في ذي الحجة سنة ١٣٣٢ هـ و اشتد به المرض هناك فذهب إلى طهران للمعالجة و توفي بها بعد وروده اليها بأيام في إحدى الجماديين سنة ١٣٣٣ هـ و دفن هناك رحمه اللّه.
و هو أبو زوجتي الأولى فقد صاهرته رحمه اللّه في النجف الأشرف، و لم تطل ابنته بعده أيضا بل توفيت فى (٢٥) ربيع الثاني سنة ١٣٣٦ هـ و دفنت في رواق حرم الكاظمين عليهما السلام قريبا من جانب رأس الامام الجواد عليه السلام. و قد كانت صالحة كريمة شريفة و فية برة حرة، فرحمها اللّه رحمة واسعة و جزاها عني خير جزاء المحسنين. و قد كان لي ولد منها اسمه محمد باقر توفي عن نيف و عشرين سنة في (١٧) جمادي الأولى سنة ١٣٤٣ هـ. فى سامراء و دفن في الأيوان المتصل بباب الفرج غربي صحن العسكريين عليهما السلام من جهة الشمال من الباب و مما قلته في رثاثه:
باقرا باغ جنان تو و داغ جگر من # توأم آمد بجهان واي بروز دگر من
چون ز باب الفرجت كردندا هاتف غيب # بسته شد باب فرج بر در كاش و اگر من