طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٠٤ - ٢٠٢٢ الشيخ المولى على الكنى ١٢٢٠-١٣٠٦
فرزق منها بنتا تزوجها الفاضل الشيخ محمد ابراهيم بن الشيخ علي محمد البروجردي نزيل النجف. و كان المترجم له قد تزوج في الأواخر بابنة السيد محمد اللواساني.
٢٠٢٢ الشيخ المولى على الكنى ١٢٢٠-١٣٠٦
هو الشيخ المولى علي بن قربان علي بن قاسم بن المولى محمد علي الآملي الكني عالم عظيم و زعيم كبير.
أصله من آمل في مازندران لكن بعض أجداده نزل كن-من قرى شمال طهران تبعد عنها فرسخين-و تعاقب فيها أولاده و أحفاده، و قد ولد فيها المترجم له في سنة ١٢٢٠ هـ و شب ميالا لطلب العلم و لم يكن قد سبقه أحد من عائلته لذلك، و لذلك عورض و منع عن تحقيق رغبته منذ النشأة الأولى لكنه التمس أهله في أن يتركوه و شأنه فلم يستجيبوا له، و سعى في الذهاب الى معلم فتعلم القراءة و الكتابة، و لاحت عليه منذ الصغر علائم النبوغ إذ كان حادّ الذكاء يقظ الذهن سريع الحافظة، و لذلك استغنى عن معلمه بسرعة و حرص على مواصلة ذلك بقراءة العلوم العربية و أهله مستمرون على منعه إلا أنه ظل يتوسل اليهم بمختلف الوسائل و يشفع الوسطاء دوما حتى تمكن من إكمالها و قراءة المقدمات و السطوح المتعارفة، ثم هاجر الى العتبات المقدسة في العراق فأكمل دروسه بالحضور على الأفاضل و النابهين من أهل العلم و حضر درس الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) و واظب عليه و أكثر من ملازمة أستاذه و الاغتراف من بحر علمه. و عندما حل الطاعون الجارف في العراق في سنة ١٢٤٦ و خصوصا في النجف و كربلاء و أطرافها قضى نحو عامين متنقلا في المدن البعيدة عن تلك الأحداث حتى عاد الأمن و شاعت السلامة فعاد الى النجف و واصل ملازمة شيخه و الاقتباس منه، و قد وفق الى احتلال مكانة