طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٠٠ - ١٨١٠ الشيخ علي الخوانساري الهمداني ٠٠٠-١٣٠٧
١٨٠٩ الشيخ محمد على الخوانساري ٠٠٠-بعد ١٣٣١
من العلماء الفضلاء، و اهل الورع و التقى، قرأ على علماء بلاده و غيرها، و تصدى فيها للارشاد و الوعظ و الامامة و حل الخصومات، و كان له بين اهل بلاده احترام و وجاهة، و بقي قائما بالوظائف الشرعية كذلك زمنا طويلا، و لم أتحقق تاريخ وفاته، إلا أنه كان حيا في سنة ١٣٣١ هـ كما ذكر في خاتمة (شمس التواريخ) و اللّه العالم كم عاش بعد ذلك.
١٨١٠ الشيخ علي الخوانساري الهمداني ٠٠٠-١٣٠٧
فقيه كبير و عالم بارع، من أجلاء عصره و كبار رجال الفضل، كان عماه الشيخ أبو القاسم و الشيخ محمد حسن من العلماء الرؤساء فى همدان، و قد هاجر المترجم له الى النجف فقرأ على علمائها يومئذ و لازم الشيخ المرتضى الأنصاري سنين طوالا حتى أصبح من أجلاء تلاميذه و من المعروفين بالجلالة و غزارة الفضل و التحقيق، و قد درس فى النجف و ممن قرأ عليه بها الشيخ موسى شرارة فقد حضر عليه (رسائل الشيخ الأنصاري) بعد هبوطه النجف فى سنة ١٢٨٨ هـ.
عاد الى همدان و أصاب رياسة و جلالة و مهابة و احتراما، و كان قائما بالتدريس و التأليف، و الارشاد و الامامة فى المسجد الجامع و غيرها و كانت له يد طولي فى الخطابة و براعة فائقة و توفي فى سنة ١٣٠٧ هـ. و حمل الى النجف فدفن بها له آثار منها: (حاشية القوانين) كلها اعتراضات على المؤلف، توجد عند الشيخ عبد المجيد الهمداني كما حدثني به، و (كتاب الصلاة) فى مجلد، و (كتاب الغصب) فى مجلد أيضا، و هما من تقريرات درس أستاذه الأنصاري، و كلاهما