طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٤٥ - ١٩٥٥ السيد على التنكابنى ١٢٣٨-١٣٣٤
وصف كيفية تلك المناظرات الطويلة في رسالة خاصة ألفها.
سكن سنين طوالا في محلة جهانباره. و كان إماما في مسجدها، و نزل في الأواخر محلة أحمد آباد و كان إماما في مسجد حمام كوجك موثقا عند الخاصة و العامة حتى توفي في سنة ١٣٥٠ هـ و دفن في تكية ملك في مقبرة تخت فولاد الشهيرة و على قبره لوح فيه تاريخه كما كتبه لنا حفيده الفاضل محمد حسين بن محمد، و قد قام مقامه ولده العالم الفاضل الشيخ محمد اليزدي الذي هو من تلاميذ السيد محمد النجف آبادي، و السيد مهدي الدرچهي.
و له آثار منها (حاشية المكاسب) و تقريرات درس أستاذه النجفي في الفقه و أصوله، و غير ذلك.
١٩٥٥ السيد على التنكابنى ١٢٣٨-١٣٣٤
هو السيد علي بن السيد محمد سعيد بن الأمير السيد علي بن الأمير عبد الباقي الحسيني التنكابني عالم متبحر و مدرس كبير.
من بيت علم و زعامة و دين و شرف، فجده الأمير عبد الباقي صاحب مزار مشهور بالكرامات في تنكابن يتبرك الناس به، و قد كان أبوه طبيبا حاذقا يلقب بالحكيم، و قد هاجر هو الى كربلاء و هو ابن ست و عشرين سنة كما كتبه بخطه على ظهر قرآن له، و حضر على الشيخ زين العابدين المازندراني و السيد ميرزا علي نقي الطباطبائي، و أجيز منهما، و بواسطة تلك الاجازة حصل على سهم من الوثيقة الهندية كان يقسمه على أرحامه و غيرهم الى أن توفي.
تولى التدريس في مدرسة حسن خان في كربلاء فكان يحضر عليه عدد كبير من المشتغلين و الطلاب الأفاضل، و كان غزير المادة خبيرا واسع الاطلاع حسن التقرير و البيان، يرغب المحصلون في درسه و يواظبون عليه لاستفادتهم منه