طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣١٨ - ١٨٥٢ السيد على النجف آبادي ١٢٨٧-١٣٦٢
جماعة من الأفاضل، و لم يكن أحد أوثق منه فى قلوب أهل العلم الى أن توفي في أوائل المحرم سنة ١٣٠٩ هـ و دفن في وادي السلام. ذكره السيد الصدر فى (التكملة) و كان حاضرا في تشييعه.
و له مؤلفات قيمة منها تقريراته فى حجية خبر الواحد و في الأصل المثبت، رأيتها في خزانة كتب الحاج علي محمد النجف آبادي (مكتبة حسينية التسترية) و له حاشية على مبحث حجية الظن من رسائل الشيخ الأنصاري، من أول القطع الى أواخر الاجماع طبعت مع (المشارق) فى سنة ١٣١٢ هـ.
١٨٥٢ السيد على النجف آبادي ١٢٨٧-١٣٦٢
عالم كبير من أكابر الحكماء و أجلاء الفقهاء، قرأ في النجف على الشيخ محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد الاصفهاني، و المولى علي النهاوندى، و الشيخ هادي الطهراني، و السيد محمد كاظم اليزدى، و غيرهم، و قد بلغ فى العلوم العقلية و النقلية درجة عالية و مكانة سامية، و اعترف بفضله وسعة معرفته النابهون و الأعاظم من مشايخه و غيرهم.
عاد الى اصفهان فقوبل بما يليق بمقامه الرفيع من تكريم و تجليل، و اشتغل بتدريس العلوم الاسلامية و لا سيما الحكمة و الكلام اللذين تفوق فيهما على كثير من معاصريه، و استفاد من بركات درسه كثيرون، و ممن تتلمذ عليه العلوية العالمة المعروفة في اصفهان صاحبة (الأربعين الهاشمية) و التفسير و غيرهما من التصانيف الجيدة، و كان يرقى المنبر أيضا فيعظ و يرشد.
سكن (مدرسة الصدر) في اصفهان فكان يعيش ببساطة متناهية و يزهد كثيرا، و يدرس مختلف العلوم، الى أن توفي صح الجمعة ثالث عشر صفر سنة ١٣٦٢ هـ عن خمس و سبعين سنة فتكون ولادته سنة ١٢٨٧ و رثاه و أرخ وفاته كثير من شعراء اصفهان، و له حواش على تعليقة الشيخ ضياء الدين