طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣١٧ - ١٨٥١ الشيخ على النجفى الخوئي ٠٠٠-١٣٠٩
الميرزا محمد حسن ابن المولى علي العلياري فقد قرأ عليه في النجف في حدود سنة ١٣٠٠ هـ. و كان يثني على علمه و صلاحه كثيرا، و قد عاد الى بلاده فكان فيها من وجوه العلماء و أجلاء المراجع، و حدثني بعض أفاضل مرند المطلعين أنه توفي حدود سنة ١٣٢٠ هـ.
١٨٤٩ الميرزا على نائب الصدر
من فضلاء رشت و أجلاء أهل العلم، هاجر الى النجف فمكث عدة سنين قرأ خلالها على الشيخ الميرزا حبيب اللّه الرشتي و غيره من مدرسي عصره، حتى صار عالما بارعا و أجيز من بعض أساتذته فعاد إلى بلاده، فأحبته القلوب و التف حوله أهلها، فصار مرجعا للامور، و اشتغل بالارشاد و الامامة و نشر الأحكام الى أن توفى...
١٨٥٠ الشيخ محمد على النائيني
كان من العلماء الكاملين و الفقهاء المتبحرين، و أهل الورع و العبادة و الدين هبط سامراء فحضر بحث السيد المجدد الشيرازي عدة سنين، ثم رجع الى بلاده فصار كهفا للضعفاء و المحتاجين، و سندا للمؤمنين، و مرجعا في القضاء و الافتاء و سائر وظائف الشرع المبين، الى أن انتقل الى جوار رب العالمين.
١٨٥١ الشيخ على النجفى الخوئي ٠٠٠-١٣٠٩
كان من أعاظم العلماء و أكابر الفقهاء، و المشايخ الأجلاء الأبرار، و من الصلحاء و أهل الورع و التقوى، و هو من أكابر تلامذة الشيخ المرتضى الأنصاري فقد لازم درسه مدة طويلة حتى بلغ مكانة سامية و أصبح من المحققين المدققين، و المتتبعين الماهرين، و أصحاب الأنظار الدقيقة و الآراء القيمة في الفقه و أصوله، و قد صار مدرسا شهيرا بعد وفاة شيخه و حضر عليه كثير من الأجلاء، و ربى