طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٦١ - ١٩٧٣ السيد محمد على الجزائري ١٢٩٨-١٣٦٠
و لهم هناك احترام و مكانة، و قد لقب السيد محمد عباس بالمفتي و لقب اولاده بذلك أيضا، و قد تقدم ذكر المفتي أحمد علي في ص ١٢٨.
ولد المترجم له فى لكنهو في سنة ١٢٩٨ و قرأ مقدمات العلوم هناك ثم هاجر الى النجف الأشرف في سنة ١٣٢٥ فحضر على السيد محمد كاظم اليزدي و الشيخ محمد كاظم الخراساني، و الشيخ ضياء الدين العراقي، و غيرهم، و قد نال حظا من العلم و الفضل و أجازه بعض العلماء فرجع الى بلاده فعين مديرا للمدرسة الدينية المعروفة في لكنهو بـ (شيعه عربي كالج) و كان استاذا بارعا في علوم الأدب تخرج عليه كثيرون منهم الحجة السيد علي نقي النقوي و العلامة الدكتور السيد مجتبى حسن الكامونفوري، و هما اليوم من أساتذة (جامعة عليكرة) في الهند.
توفي في سنة ١٣٦٠ هـ و ما جاء في ص ١٠١٢ في ترجمة والده أنه توفي في ١٣٤٦ من سهو القلم، كما أن ما جاء في (الذريعة) ج ٢ ص ٢٥٤ من ان ولادته كانت في حدود سنة ١٢٩٠ هـ في غير محله أيضا. و له آثار منها (تخميس القصيدة العلوية) لوالده عربي، طبع و (شرح ديوان إمرىء القيس) بالأردو، و (شرح رنات الطرب في قصائد العرب) بالهندية أيضا، و (مزاعم العرب في الجاهلية) و (ديوان شعر) بالعربية، و رسالة في في الأصول ألفها في عهد دراسته في النجف، و (ضبط الغريب من لغة العرب) و (الافادات المحمدية) و غيرها مما ذكره لي في زيارته الأخيرة للعتبات المقدسة في العراق عام ١٣٥٥ هـ.
و قد كان له ولدان السيد طيب، و السيد طاهر. توفي ثانيهما، و الأول من الفضلاء المشتغلين في النجف الأشرف، و قد ذكرنا في ترجمة جده انه مجاز منا و انه عاد الى باكستان منذ سنوات. و قد عاد الى النجف ثانية و هو يواصل اشتغاله، طبع له في النجف (اللمعة الساطعة في تحقيق صلاة الجمعة