طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٩٥ - ١٧٩٧ السيد محمد علي الأنزلجي ٠٠٠-بعد ١٣٢٠
حرف «ع» من نقباء البشر في القرن الرابع عشر
١٧٩٦ الشيخ علي ابو الوردي ٠٠٠-قبل ١٣٦٨
عالم فاضل، و فقيه بارع، هاجر من شيراز الى النجف الأشرف فكان يحضر دروس مشاهير وقته، و منهم الشيخ محمد كاظم الخراساني، و قد أصاب حظا من العلم و عاد الى بلاده فكان من وجهاء أهل الفضل فيها، قائما بوظائف الشرع الشريف من تدريس للطلاب و نشر للأحكام، و خدمة للشعائر و سعي فى حوائج المؤمنين، الى ان توفي قبيل سنة ١٣٦٨ هـ.
و له آثار منها (حاشية الرسائل) للشيخ الأنصاري، و (حاشية الكفاية) لأستاذه الخراساني، و كتابات اخرى متفرقة، و رأيت إجازته لتلميذه الميرزا جواد الدارابي الشيرازي كتبها في سنة ١٣٤٤ هـ. و قد طبعت في آخر بعض تصانيفه المذكورة فى ترجمته ص ٣٢٩.
١٧٩٧ السيد محمد علي الأنزلجي ٠٠٠-بعد ١٣٢٠
كان فقيها بارعا و عالما جليلا، حضر في النجف الأشرف على الشيخ حبيب اللّه الرشتي سنينا عديدة، و على غيره من المشاهير حتى أصبح من رجال الفضل المعدودين، و من اعلام المتبحرين، فعاد الى أنزلي فلقي فيها من الحفاوة و الاحترام و التجليل ما هو جدير به، فقد كان من رجال التقوى و العبادة، و الورع و النسك، لذلك كان له بين أهالي بلاده شأن كبير، و لهم به وثوق تام بل كانوا يتبركون به، و قد ظل قائما بخدمة الشرع المقدس الى أن توفي في نيف و عشرين و ثلثماءة و الف.