طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٦٥ - ٢٠٨٠ السيد ميرزا على اغا القاضى ١٢٨٥-١٣٦٦
و منزلة رفيعة لشرف نفسه و حسن أخلاقة و طيب سيرته و سريرته، قدسته الألوف و بجلته الفئات و مدحه الشعراء و العلماء و نالوا جوائزه، و هو من العلماء و نالوا جوائزه، و هو من العلماء الذين شجعوا الشعر و قربوا قالته و أجزلوا لهم العطاء كما كان والده رحمه اللّه، و قد مدح بكثير من الشعر و لا سيما في المناسبات الدينية، و كان بالرغم من جلالته و شهرته يؤثر الانزواء و العزلة و لا يتردد على المجالس العامة إلا بقدر الضرورة، كما أنه بعد مرجعيته لم يتصد لاقامة الجماعة و الأيتمام بالناس، بل اقتصر على بحثه الخاص الذي تخرج منه عدد من أهل الفضل و النباهة في العلم.
توفي في ليلة الأربعاء (١٨) ربيع الأول سنة ١٣٥٥ هـ فعظم خطبه و شيع باجلال و تعظيم و دفن بيومه في جوار والده في مقبرته الخاصة المتصلة بباب الطوسي، و اقيمت له الفواتح العديدة في العراق و ايران و الهند و غيرها من البلاد الاسلامية، و رثاه كثير من الشعراء بالعربية و الفارسية، و خلف الفاضلين الورعين أكبرهما السيد محمد حسن حفظه اللّه الذي ولد بعد وفاة جده فسمي باسمه.
و الأصغر السيد محمد حسين الذي توفي في طهران قبل سنين و له ولد فاضل.
٢٠٨٠ السيد ميرزا على اغا القاضى ١٢٨٥-١٣٦٦
هو السيد ميرزا علي اغا بن الميرزا حسين بن الميرزا أحمد بن الميرزا رحيم الطباطبائي التبريزي القاضي عالم مجتهد تقي و ورع أخلاقي فاضل.
ولد في تبريز في (١٣) ذي الحجة سنة ١٣٨٥ هـ و نشأ في بيت العلم و الشرف فأخذ الأوليات عن بعض الأفاضل و تلمذ على والده، و على الميرزا موسى التبريزي صاحب (حاشية الرسائل) و السيد محمد علي القراجه داغي صاحب (حاشية شرح اللمعة) و هاجر الى النجف في سنة ١٣١٣ هـ فحضر على المولى محمد الفاضل الشرابياني، و الشيخ محمد حسن المامقاني، و شيخ الشريعة