طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٤٢ - ٢٠٥٧ الشيخ على الرئيس الحائري ٠٠٠-قرب ١٣٢٠
٢٠٥٧ الشيخ على الرئيس الحائري ٠٠٠-قرب ١٣٢٠
هو الشيخ علي بن المولى مهدي الخراساني الحائري الملقب بالرئيس عالم بارع و أديب جليل و خطاط ماهر.
قرأ الفقه و الأصول على علماء كربلاء، و المعقول على الحكيم الآلهي المولى هادي السبزواري، و نظم الشعر فبرع فيه في اللغتين العربية و الفارسية، و أصبح في عداد رجال الفضل و أهل العلم النابهين في كربلاء الى أن توفي قرب سنة ١٣٢٠ هـ،
طبع من آثاره (هادم اللذات) في بيان وقعة الغرق في طريق النجف في سنة ١٣٠٥ هـ و ذلك أن سفينة شراعية كانت عائدة من كربلاء غرقت فى النهر بين الكوفة و طويريج (الهندية) أيام كان الطريق المألوف، و ذهب ضحية الحادثة عدد كبير.
و له تقريظ على (زبر المتقين) تاريخه سنة ١٣١٠ هـ و أرخ وفاة الشيخ زين العابدين الحائري المتوفى سنة ١٣٠٩ هـ في آخر قصيدة طويلة في رثائه بقوله (تزين الخلد بزين العباد) و له (ساقي نامهء) و له في تهنئة السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي في ختان ولده السيد محمد صادق قصيدة فارسية منها قوله:
ز شمع خلوت عصمت بآيين مسلماني # بگل گير أدب بگرفت گل استاذ سلماني
و كان ماهرا في خط النسخ رأيت بخطه بعض الآثار، و ولده الشيخ محمد تقي كان من المشتغلين و توفي بعد أبيه بسنين، و خلف ولده الشيخ مهدي