طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٣٥ - ١٨٦٤ الشيخ محمد على الاردوبادي ١٣١٢-١٣٨٠
الأول و أدركه الأجل في كربلاء في ليلة الأحد (١٥) صفر سنة ١٣٨٠ هج.
فنقل الى النجف و شيع تشييعا يليق بمكانته و خدماته و دفن في الحجرة الثالثة على يسار الداخل الى الصحن الشريف من باب السوق الكبير، و هي التي دفن فيها الشيخ ميرزا علي الايرواني، و الشيخ محمد كاظم الشيرازي (١) و غيرهما من الأعلام و اقيمت له حفلة في أربعينه في (مسجد الشيخ الأنصاري) أبنه فيها العلماء رثاه الشعراء، و أرخ وفاته السيد محمد حسن آل الطالقاني بقوله:
يد القضاء سددّت سهامها # فأدركت في سعيها مرامها
و أردت الحبر الجليل من له # بنو الحجى قد سلمت زمامها
الأردوبادي قضى فنكست # مدارس العلم له أعلامها
قد كان مفردا بفضله و قد # فاق بتقوى و نهى كرامها
أخلص فى أعماله فطاطأت # له بنو الفضل جميعا هامها
قد اثكلت معاهد الشرع به # فارخوا بل خسرت إمامها
ترك آثارا قيمة متنوعة فى النظم و النثر، منها كتاب ضخم فى ست مجلدات على نهج الكشكول شحنه بالفوائد التاريخية و الرجالية و التراجم و التحقيقات في مختلف الموضوعات العلمية و الأدبية، و هو أحد مصادرنا فى هذه الموسوعة و فى (الذريعة) كما ذكرناه فيها فى ج ٦ ص ٢٨٦ و ٣٨٩ و قد سمى كلا منها باسم خاص و هي ١-الحدائق ذات الأكمام ٢-الحديقة المبهجة ٣-زهر الربى ٤-زهر الرياض ٥-الروض الأغن ٦-الرياض الزاهرة. و (حياة ابراهيم بن مالك الأشتر) مختصر نشر فى آخر (مالك الأشتر) للسيد محمد رضا بن جعفر الحكيم المطبوع فى طهران سنة ١٣٦٥ هـ. و (حياة سبع الدجيل) في ترجمة السيد محمد ابن الامام علي الهادي عليه السلام صاحب المشهد المشهور في الدجيل قرب بلد، طبع في النجف أيضا، و (سبيك النضار فى شرح حال شيخ الثار المختار) و (الكلمات التامات) فى المظاهر العزائية و الشعائر الحسينية، و (رد