طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦١٨ - ٢١٦٤ الشيخ علي محمد الطالقاني ١٢٣٣-١٣١٢
في جواز استعمال الدفوف و الطبول في عزاء سيد الشهداء عليه السلام. بالأردو.
٢١٦٣ الشيخ علي محمد الخوئي ٠٠٠-بعد ١٣٠٠
كان من العلماء الأبدال و رجال التقى و الفقه و الورع و النسك، تتلمذ على الشيخ المرتضى الأنصاري و كان من خواصه و ملازميه و المعتمدين عنده، حتى أنه أوصاه بأن يباشر غسله و تجهيزه هو و سميه العالم الجليل الشيخ علي محمد الطالقاني الآتي ذكره، و قد امتثلا أمره و نفذا وصيته كما ذكره المولى علي العلياري في (بهجة الآمال) . و كانت وفاته بعد سنة ١٣٠٠ هـ.
٢١٦٤ الشيخ علي محمد الطالقاني ١٢٣٣-١٣١٢
فقيه كبير و عالم متضلع، كان من الأجلاء الأعاظم علما و عملا، ولد في سنة ١٢٣٣ هـ لأنه كان ابن سبع عشرة سنة عام وفاة السلطان فتح علي شاه القاجاري، -كما ذكره ولده الشيخ جواد-و كانت وفاته في سنة ١٢٥٠ هـ.
و تشرف فى أوائل اشتغاله الى النجف فأدرك بحث الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) عدة سنين، ثم رجع الى وطنه و عاد الى النجف ثانية فحضر على الشيخ الأنصاري، و المولى آغا الدربندي، و الشيخ راضي النجفي، و صارت له مكانة بين أهل الفضل و وجاهة في الأوساط العلمية، و أصبح من علماء عصره و كان يقيم الصلاة في مسجد الشيخ الأنصاري عند غيابه، و لما مرض الشيخ