طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٧٤ - ١٩٩٠ الشيخ اغا على الزنوزي ١٢٣٤-١٣٠٧
مع اتزان و وقار، حسن الأخلاق رحب الصدر، صالحا متشرعا شديد التقوى و الورع، مهذب النفس صفي الذات، عارفا ينظر بنور اللّه و الأيمان، يتعرف على النوايا الخفية و ما تكنه الضمائر عند الاستخارة بالقرآن الكريم، و له في ذلك قضايا معروفة و حوادث مستفيضة مشهودة في التفرس و الأخبار بالمقاصد من دلائل الآيات المحكمات، و حادثة مشاهدته لجثة الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه المتوفى سنة ٣٨١ هـ طرية مع زميليه العلامتين المولى علي الكني و الشيخ عباس النهاوندي، كانت معروفة مشهودة في زمان شبابنا في طهران.
انتقل الى رحمة اللّه ليلة السبت (١٧) ذي القعدة سنة ١٣٠٧ هـ و قد حضرت تشييعه العظيم إلى مشهد عبد العظيم وزرت كرارا مرقده في الحجرة الواقعة بين حرمي عبد العظيم و حمزة التي وسعت عند دفن ناصر الدين شاه ترجمه العارف المعاصر في كتابه (طرائق الحقائق) ج ٣ ص ٢٣٥ و كذلك صاحب جريدة (اختر) في عددها الصادر في تاسع صفر سنة ١٣٠٨ و أرخ وفاته تلميذه الفاضل الميرزا لطف علي الشيرازي الملقب بصدر الأفاضل في آخر قصيدتين رثاه بهما. و كلاهما غير صحيح ففي الأول زيادة كثيرة و في الثاني نقص كبير.
له آثار جليلة منها (بدايع الحكم) و الرسالة المعادية في إثبات المعاد الجسماني سماها (سبيل الرشاد) و رسالة في الوجود الربطي، و أخرى في الحملية و (تعليقات على مباحث الأسفار الأربعة) و غير ذلك. و أخوه المولى حسين استاذ المنجمين، و ولده الميرزا حسن شرف الملك كان من أعضاد الدولة و الموظفين الكبار.