طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٠٩ - ١٨٣١ الشيخ على القزوينى الخوينى ٠٠٠-حدود ١٣١٨
١٨٣٠ الشيخ المولى على القزوينى ٠٠٠-بعد ١٣١٠
عالم فاضل و خطيب كبير، و حبر جامع فذ، كان من الأكابر الأجلاء ذا يد طولى في الحديث و التفسير و التاريخ، كثير التتبع واسع الاطلاع، اعجوبة دهره فى قوة الحفظ و طلاقة اللسان، حتى أنه لم يكن له فى وقته شبيه في ايران كلها كما ذكره الفاضل المراغي في (المآثر و الآثار) ص ١٩٩ و أطراه بما ذكرت ترجمته. و قد توفي في نيف و عشرة و ثلثماءة و ألف.
١٨٣١ الشيخ على القزوينى الخوينى ٠٠٠-حدود ١٣١٨
كان فقيها جليلا و عالما كبيرا، و أديبا بارعا، و شاعرا مجيدا، أدرك الشيخ المرتضى الأنصاري في النجف الأشرف، و تلمذ على السيد حسين الكوه كمرئي، و غيره من الأكابر و الأعاظم، و بلغ درجة سامية في العلم و الفضل و غاية قصوى في العمل و الورع، و برع في علوم الأدب أيضا فكان مبدعا في نثره و نظمه.
هبط كربلاء فكان فيها من وجوه العلماء و أفاضل المدرسين، و اشتغل بالتأليف و التعليم و تخرج عليه كثيرون، الى أن توفي في حدود سنة ١٣١٨ هـ و دفن بمقبرة ركن الدولة في الصحن الصغير. خلف آثارا قيمة منها: (كشف المرام عن طهارة رياض الأحكام) حاشية و شرح لكتاب الطهارة من الرياض، و هو في مجلد كبير، و (كشف السترة في شرح الدرة) شرح فيه الدرة للسيد بحر العلوم في عدة مجلدات، و (تتميم نظم الدرة) ألحق به صلاة المسافر و الجماعة و مسائل الشكوك نظما، و (شرح تتميم الدرة) شرح فيه ما نظمه تكملة للدرة، و (مشكاة الهدى) منظومة في الكلام، و (إثبات