طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٠٢ - ١٨١٣ الشيخ على الرشتى ٠٠٠-بعد ١٣١٠
و قد ظهر في إحدى رجليه ورم فى أواخر عمره، فكان الناس يطمئنونه بأنه لا خطر فيه، فكان يجيب بأنه نذير الموت، و عندما اشتد هبط الكاظمية لمعالجته فلم تجده و توفى هناك بعد قليل فى (٢٥) ذي الحجة سنة ١٣٠٤ هـ.
و دفن فى الحجرة القبلية الثالثة الواقعة على يسار الداخل الى الصحن الشريف من الباب الصغير، كما حدثني به ولده الفاضل الشيخ محمود نزيل طهران و قد ترجمته فى (هدية الرازي) .
١٨١٢ الشيخ المولى على الرشتى الحائري
عالم فاضل، و ورع تقي، قرأ بعض المبادىء و السطوح في بلاده ثم هبط النجف فقرأ على الميرزا حبيب اللّه الرشتي و غيره من مدرسي عصره مدة طويلة، حتى حاز قسطا من الفضل فهبط كربلاء و بقي فيها مشغولا بالتدريس و الافادة الى وفاته و هو غير الاتي.
١٨١٣ الشيخ على الرشتى ٠٠٠-بعد ١٣١٠
كان من الفقهاء الفضلاء قرأ فى النجف الأشرف على الميرزا حبيب اللّه الرشتي و غيره من أكابر مدرسي عصره، و كتب جملة من تقريرات بحث استاذه، و بلغ درجة سامية فى العلم، و نال سمعة طيبة بين أساتذته و زملائه، ثم عاد الى رشت فقام بوظائف الشرع الى ان توفي بها فى نيف و عشرة و ألف، و سمعت ان اسمه الأصلي مولى قربان لكنه أبدله فى شبابه، و هذان الرشتيان غير الشيخ علي الرشتي اللشتة نشائي مجاور النجف و تلميذ الرشتي أيضا، كما أن الثلاثة غير: