طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٠١ - ١٨١١ الشيخ المولى على الدماوندي ٠٠٠-١٣٠٤
عند الميرزا عبد الرزاق المحدث الهمداني المتوفى بعد سنة ١٣٨١ و له فى الفقه مؤلفات كثيرة كلها في المسودة، ذكره لي الشيخ عبد المجيد المذكور.
١٨١١ الشيخ المولى على الدماوندي ٠٠٠-١٣٠٤
من أكابر الفقهاء و أعلام العلماء، تشرف الى النجف الأشرف في عصر الشيخ، المرتضى الأنصاري و تلمذ على السيد حسين الكوه كمرئي، و كتب من تقريرات دروسه تمام مباحث الأصول كما حدثني به الشيخ اسد اللّه الزنجاني، ثم هاجر السيد المجدد الشيرازي الى سامراء فكان المترجم له من أوائل المهاجرين اليها، و قد حضر فيها بحثه عدة سنين، حتى أصبح فى عداد رجال الفضل و البارزين من تلامذة السيد.
و كان من أجلاء علماء الأخلاق، و مشاهير أهل العرفان الصلحاء، و كان على جانب عظيم من الورع و التقوى، و فى غاية الزهد و النسك، و قد تصدر للتدريس فى سامراء فكان يحضر عليه عدد كبير من الطلاب و المشتغلين، و كان يحرص على تهذيبهم بالتوجيه و الارشاد، و الوعظ و النصح، و تعليم السير و السلوك و ممن استفاد منه مراتب الأخلاق و التهذيب العلامتان الشيخ حسن علي الطهراني، و السيد عزيز اللّه الطهراني، فقد اتصلا به فى النجف إبان هجرتهما اليها و ظلا ملازمين له الى الأواخر، أما ثانيهما فقد كان مختصا و شديد العلقة به و المودة له، حتى انه زوجه بأخته العلوية، و تلامذته كثيرون و كلهم أتقياء.
انصرف همه فى الأواخر الى علوم القرآن و الحديث، و اتجه بكله الى كتب التفاسير و الأحاديث، فكان دائم المراجعة و الغربلة لها، و المذاكرة فى موضوعاتها، و كان يؤم الناس فيقتدي به جمع من الطلاب و المشتغلين و الفضلاء، لشدة وثوقهم به.