طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٧١ - ١٩٠٥ الشيخ على المرندي النجفى ١٢٨٧-١٣٧٠
سنة ١٣٦٠ هـ و توفي ولده الآخر الفاضل البارع الشيخ حسين شابا في (٢٨) ذي الحجة ١٣٧٣ فدفن عند أبيه رحمهم اللّه.
١٩٠٥ الشيخ على المرندي النجفى ١٢٨٧-١٣٧٠
هو الشيخ علي بن المولى محمد جواد بن علي المرندي فقيه ورع و عالم بارع.
ولد في مرند فى سنة ١٢٨٧ هـ و قرأ مقدمات العلوم في إيران، و فى سنة ١٣١٤ هـ هبط النجف فكان أول أساتذته و عمدتهم شيخ الشريعة الاصفهاني فقد لازمه و كتب تقريراته، و حضر على غيره من الأعلام كالشيخ محمد كاظم الخراساني و السيد محمد كاظم اليزدي حتى أصبح يعد فى طليعة رجال الفضل، و أجلاء أهل العلم، و قد تخرج عليه بعض الطلبة و أفاضل المشتغلين إلا انه كان يميل الى العزلة و الانصراف الى التأليف، و التفرغ للعبادة، و كان ورعا تقيا عابدا وادعا و قورا حسن الأخلاق جم التواضع سليم القلب طيب النفس، لا يتدخل فيما لا يعنيه و لا يعنى بتوافه الأمور و مظاهر الحياة الكاذبة، و كان له لدى قومه و في بلاده شأن و اعتبار و احترام و تجليل، و قد رجع اليه بعضهم في التقليد فطبعت رسالته العملية (هداية الشيعة) و (هداية المؤمنين) و (مناسك الحج) .
و قد عاش هذه المدة بين طبقات أهل العلم في النجف محترما لدى الجميع إذ لم ير أحد منه ما يتنافى مع علمه و ورعه، أو يمس كرامة الروحانيين، فكان معتكفا فى بيته مشغولا بالتصنيف لا يخرج غالبا إلا لزيارة مرقد الامام عليه السلام و كان يخفف زيارته و مكثه في الحرم الشريف لا سيما فى الأسحار كما كنت الاحظه توفي رحمه اللّه ليلة الجمعة (١٤) جمادي الثانية سنة ١٣٧٠ هـ و شيع باحترام و دفن