طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٨٢ - ٢١١١ الشيخ علي أكبر السياه داني
عشرة آلاف منها بأسانيدها.
توفي في طهران عن قرب تسعين عاما في سنة ١٣٠٦ هـ رأيت من آثاره عند حفيده الشيخ علي أكبر بن الشيخ محمد (هادي المضلين) في أصول الدين فارسي يقرب من خمسة آلاف بيت و هو من الفضلاء المعاصرين المجاورين للنجف الأشرف زيد توفيقه.
٢١١٠ الشيخ علي أكبر الدامغاني ٠٠٠-حدود ١٣١٠
من العلماء الأبرار و أهل الورع و التقى، برع في الفقه و الأصول و غيرهما من العلوم الاسلامية، أدرك بحث الشيخ المرتضى الأنصاري في النجف و حضر على عدد من المشاهير، و عاد الى ايران فهبط (زيان) قرية من قرى شهريار فكان قائما بالوظائف الشرعية فيها الى أن توفي في حدود سنة ١٣١٠ هـ و هو خال الشيخ علي الهمداني نزيل همدان.
و كانت زوجة المترجم له قد توفيت قبله بسنوات فتزوج ابنة عمتى زبيدة كريمة الحاج محمد تقي البزاز و اسم امها عمتي حكيمة ابنة المولى محمد رضا و لم يولد له منها حتى توفي، فلم تتزوج غيره و جاورت مرقد العسكريين في سامراء مدة ثم هبطت النجف الأشرف فبقيت عندنا عدة سنين حتى مرضت و توفيت في سنة ١٣٥٧ هـ و دفنت بوادي السلام.
٢١١١ الشيخ علي أكبر السياه داني
كان من أعاظم العلماء و أجلاء الفقهاء و قد مائهم في قزوين مرجعا في الأمور الشرعية و غيرها، ذا مكانة سامية لدى الناس تتلمذ فى النجف على