طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٨٧ - ٢١٢١ الشيخ علي أكبر صدر الفضلاء ٠٠٠-١٣٦١
حافظا غريبا. و قد عاد الى زيارة العتبات المقدسة في العراق بعد وفاة السيد، و كانت وفاته في سنة ١٣١٢ هـ. و لا علم لي بتاريخ وفاته.
٢١٢١ الشيخ علي أكبر صدر الفضلاء ٠٠٠-١٣٦١
هو الشيخ ميرزا علي أكبر بن أسد اللّه بن حق و يردي الرضائي الأرومي عالم ورع و فاضل جليل.
كان في أوائل تحصيله من تلامذة العلامة الشيخ محمد حسن الاشتيانى في طهران، و قد هاجر بعد ذلك الى النجف فحضر على الشيخ محمد كاظم الخراساني مدة حتى أجيز منه و عاد الى أرومية فرأس بها و صار مرجعا موجها، و في سنة ١٣٥٤ حج بيت اللّه الحرام و عاد فجاور في النجف ثلاث سنوات مشتغلا بالعبادة و الانقطاع الى اللّه، مبتعدا عن مظاهر الحياة و زاهدا في نعيمها و زبرجها، و في سنة ١٣٥٧ عاد اليها نزولا عند رغبة أهلها و طلبهم و كان له فيها ما كان له من قبل من شأن و زعامة و عنوان، و في أواخر سنة ١٣٦٠ هـ تشرف الى النجف أيضا فقطنها حتى توفي في جمادي الأولى سنة ١٣٦١ فدفن في الصحن الشريف قرب مقبرة الحجة الفاضل الشرابياني و كان عمره قد ناف على الثمانين.
قد بقي ولده الميرزا حسين صدر الفضلاء الذي حج مع والده في التاريخ المذكور في النجف حتى سنة ١٣٧٤ هـ و فيها أطلعني على تعليقات لوالده على (الرسائل) من حجية القطع و غيره إلا أنها كانت مبعثرة تحتاج الى ترتيب و تهذيب و أطلعني على شرح فارسي للديوان المنسوب للامام أمير المؤمنين عليه السلام بخط والده لم يكن يعرف أنه لوالده أو غيره.
و كانت للميرزا حسين المذكور مكتبة قيمة في النجف الأشرف ضمت