طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٧١ - ٢٠٩١ الشيخ علي أصغر الحائري ٠٠٠-١٣٢٥
حسن الخلق قليل الحظ من الدنيا، و من ادبارها عنه أنه كان مبتلى بزوجة مزعجة مؤذبة؟؟؟ سيئة العشرة كدرت صفوه و نغصت عيشه. و كان من أصحابنا أيام نزولنا في سامراء فكنا نرى صفاته الطيبة و مزاياه الفاضلة و ظروفه و مشاكله العائلية فنرثي له و نتألم على حاله.
رجع الى بلاده فسكن دهلي مرشدا هاديا، و طبع بأمره يومذاك (أنيس الموحدين) الفارسي للمولى مهدي النراقي، و قد ذهب الى مدينته كشمير بعد ذلك فكان قائما فيها بالوظائف الشرعية الى أن توفي في سنة ١٣٥١ هـ و خلف ولده الفاضل البارع الشيخ علي نقي المولود في سنة ١٣٢١ هـ.
٢٠٩١ الشيخ علي أصغر الحائري ٠٠٠-١٣٢٥
هو الشيخ علي أصغر بن المولى آغا بابا التبريزي الحائري عالم تقي و فاضل جليل.
كان أحد أعلام كربلاء و أجلائها، و من الفضلاء الأخيار قرأ على فقهاء عصره حتى نال قسطا وافرا من الفضل و ثروة يعتد بها من العلم و أضاف الى ذلك تقى و نسكا و زهدا و عبادة، فقد كان يأكل الجشب و يلبس الخشن و يبتعد عن الملاذ و الأناقة، و كان دائم الذكر مواظبا على السنن و الآداب الشرعية، ملازما لزيارة مراقد الائمة عليهم السلام، و لا سيما الامام الرضا عليه السلام فقد زاره مشيا على الاقدام ذهابا و ايابا غير مرة حتى اتفقت وفاته في سفره الأخير في كرمانشاه في دار تلميذه العلامة الأجل الشيخ حيدر قلي خان السردار الكابلي و ذلك يوم السبت تاسع شوال سنة ١٣٢٥ هـ و حمل الى النجف طويا. و له من الآثار حواش على كثير من الكتب كما حدثني به تلميذه المذكور.