طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٦٨ - ١٩٠٣ الشيخ محمد على القمى ٠٠٠-١٣٥٨
النجف و غيرها في مختلف الموضوعات و يكاد بعض كتاباته أن يكون لوحات فنية خالدة.
عين قاضيا في البصرة في سنة ١٣٤٦ هـ و نقل بعدها بمدة الى بغداد فعين عضوا في مجلس التمييز الشرعي، ثم صار رئيسا له، و صار بعد ذلك عضوا في مجلس الأعيان، فوزيرا بلا وزارة غير مرة الى أن قضي على الحكم الملكي في العراق فاعتزل في داره الى أن توفي يوم الثلاثاء رابع ربيع الثاني سنة ١٣٨٤ هـ فحمل الى النجف فدفن بمقبرة خاصة به فى وادي السلام في جهة مقبرة المرحوم الحجة الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء.
و قد طبع من آثاره (ذكرى السعدون) في حياة عبد المحسن السعدون، طبع في سنة ١٣٤٨ هـ و ديوانه (عواطف و عواصف) طبع عام ١٩٥٣ م و (العرب و العراق) و (الأحلام) . و له غير ذلك (الغامر و العامر في العراق) و هو تاريخ العراق قديما و حديثا، و آثاره المنسية قبل الاسلام، و ما جرى عليه بعد الاسلام لا سيما في بلاد البطايح و واسط، نشر بعضه فى مجلة (لغة العرب) البغدادية في سنواتها ٤ و ٥ و ٦ و (نكت القلم) مجموع مقالات في الأدب و الأخلاق و الاجتماع، و (الألواح التاريخية) نشر كثيرا منه فى مجلة (الاعتدال) النجفية، و (الطبقات بين الموج و العاصفة) و (النوادي العراقية) نشر بعضه في جريدة (العراق) و (قيد الفصيح و صيد الشوارد) مجموعة لغوية أدبية في شرح جملة من الكلم الفصيحة الجارية مجرى الأمثال، و غير ذلك من متفرقات.
١٩٠٣ الشيخ محمد على القمى ٠٠٠-١٣٥٨
هو الشيخ محمد علي بن محمد جعفر القمي حبر جليل و فقيه كبير.
قرأ فى أوائل أمره على جمع من علماء قم و عظمائها كالشيخ محمد حسن