طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٨١ - ١٩٩٧ السيد على الكاظمى ٠٠٠-١٣٠٦
المشروطة و النظام الدستوري هجر طهران و سكن رستم آباد إلى أن توفي في سنة ١٣٣٢ هـ و دفن فيها بوصية منه و له ثلاثة بنين الشيخ أحمد، و الشيخ محمود و الشيخ نوح، و قد توفي الأخير في سنة ١٣٤٢ هـ و لم يكن من أهل العلم.
و للشيخ أحمد ولد فاضل اسمه الشيخ محمد تقي قام مقام أبيه و جده و سلك نهجهما و عاش كما كانا يعيشان، و قد انتقلت اليه كتب جده المترجم له و آثاره.
و للشيخ نوح ولد حدثني ببعض أحوال جده.
١٩٩٧ السيد على الكاظمى ٠٠٠-١٣٠٦
هو السيد علي بن السيد عطيفة الحسني الكاظمي فقيه أديب و عالم متضلع.
من اسرة معروفة في الكاظمية لها حق الخدمة في حرم الامامين عليهما السلام و كان فيها بعض الرؤساء و أركان الدولة، و كان والده من أعيان البلد و أخوه السيد محمد من أهل المناصب شب المترجم له مغرما بطلب العلم و لم يكن سبقه الى ذلك من أسرته سابق. قرأ مقدمات العلوم على لفيف من فضلاء الكاظمية، و هاجر الى النجف الأشرف فحضر سنينا على الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء، و الشيخ المرتضى الأنصاري، و رجع الى الكاظمية فاختص بالشيخ محمد حسن آل ياسين يحضر عنده، و تصدى لتدريس سطوح الفقه و الأصول فحضر عليه كثيرون منهم السيد حسن الصدر فقد قرأ عليه بعض كتاب (القوانين) و كان غزير العلم واسع المعرفة و الاطلاع، بارعا في كثير من العلوم معروفا بالتحقيق في تدريس النحو و المنطق، و المهارة في الفقه و الأصول، لكن لم يحصل له ما حصل لغيره بل لمن هو دونه في الفضل من شهرة و زعامة و ذلك لعدم اشتهار اسرته بالتقوى بين أهل الكاظمية.
توجه لزيارة الرضا عليه السلام في خراسان مع بعض عائلته فوافاه أجله