طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٤٣ - ٢٠٥٨ الشيخ محمد على الكاظمى ٠٠٠-١٣٤٥
الرئيس الكتبي المعروف في الصحن الحسيني الشريف أولا ثم في الفلكة مقابل باب الشهداء و قد توفي في حدود سنة ١٣٧٨ هـ.
٢٠٥٨ الشيخ محمد على الكاظمى ٠٠٠-١٣٤٥
هو الشيخ محمد علي بن الشيخ مهدي بن عبد الغفار المعروف بالقزويني الكاظمي خطيب كبير و أديب تقي.
كان من أهل الفضل و الكمال و المعرفة و حسن السليقة في الجمع و التأليف برع في الخطابة و اشتهر بها و عدّ من رجالها النابهين و ذوي الأسلوب المرغوب و الطريقة المقبولة، و كان من أصدقائي القدامى عاشرته من سنة ١٣١٤ هـ فلم أر منه زلة، سكن سامراء سنينا كثيرة ثم هبط ناحيه بلد فكان لمنبره فيها رواج كبير عدة سنين، و سكن في السنوات العشر الأخيرة من عمره الدجيل و تيلتاوة فكان مرجعا للأمور هناك و موضع ثقة و حب و احترام من قبل مختلف الطبقات الى أن توفي في رجب سنة ١٣٤٥ هـ و حمل الى النجف فدفن في وادي السلام.
و قد رزق من زوجته ابنة العبد الصالح المقدس حسن الحلاق التي تزوجها في سامراء ولده الشيخ محسن الذي هو من الخطباء الفضلاء الأجلاء في مدينة الحرية بالكاظمية، و صار له عدة أولاد و أحفاد و تزوج بها بعده السيد جواد ابن السيد هادي الدجيلي و صار له منها عدة أولاد و أحفاد و كلهم أسباط الحلاق المذكور رحمه اللّه [١] .
[١] و للحلاق عدة أولاد أفضلهم الخطيب الشيخ جعفر تلميذ الخطيب المؤرخ الشيخ الميرزا هادي الخراساني، و الأصغر منه الشيخ حسين و هو خطيب أيضا، و هو تلميذ أخيه و صهر الميرزا محمد الصائغ النجفي الذي أحرق نفسه قبل سنين قرب مقام المهدي (عج) في وادي السلام، و له غيرهما أيضا و لأولاده ذراري أيضا.