الرحلة الأنورية إلي الأصقاع الحجازية والشامية - محمد كرد علي - الصفحة ١٤٥ - جاء في المقتبس بقلم أحد محرريه شقيقنا أحمد كرد علي إجلال الأبطال
تعالى أن يوفق رجال دولتنا العلية لإعلاء شأن الملة بظل خليفتنا المعظم أمير المؤمنين و حامي حمى الملة و الدين، اللهم آمين.
هذا، و للقارئ الكريم بعض أعماله في سورية:
ما كادت تطأ قدما هذا الرجل العظيم مدينة دمشق إلا و قبض على زمام الأمور، و أحاط علما بكلياتها و جزئياتها، فاستفز الهمم، و حرك العواطف، فأحيا الشعور الإسلامي الكامن في نفوس الجيش، إلى غير ذلك مما يطول شرحه.
أما ما أتاه من الخوارق في إنشاء الطرق العديدة و الشوارع الكثيرة، فحدّث عنه و لا حرج، و ناهيك بفرع سكة حديد مصر التي لم يمض عليها زمن يسير إلا و وصلت إلى بئر السبع، و عما قريب ستصل إلى الحفير، ذلك الفرع الذي سيكون له في عالم السياسة و التجارة شأن عظيم، نسأله تعالى أن يوفق رجال دولتنا العلية لما فيه عمران البلاد و راحة العباد، إنه كريم جواد.
و قالت جريدة سورية الرسمية:
(محتشم بر استقبال واونوديلماز بركون) شام بيكلرجه سنه لك موجوديت ذي شان و شرفنه مستثنا بر شرفلى بر كون قيد ايتمشدر كه اوده ٨ شباط سنه ١٣٣١ تاريخنه مصادف اولان بازار ايرتسى كونيدر. تاريخك سطور زرين ايله صحيفه مفخرتنه قيد ايده جكى بو روز مبجل، بو وطنك اك بيوك بر اولادى، عثمانليلق و اسلاميتك سرمايهء محض مباهاتى اولان أنور باشا حضرتلرينك شام شريفي شرف يمن قدوملريله بر توبار ايلدكلرى يوم مباركدر.