مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٣٠ - سنة ظهور القائم
و ثانيهما: ما يفهم من هذا الحديث أيضا أن انتهاء دولة صاحب الأمر ٧ متصل بنهاية العالم، كما علم هذا من حديث متقدم.
و ليعلم: أنه كما كان المقصود من السلطان العادل الواقع في الحديث هو الإمام المفترض الطاعة، فكذلك المراد من الإمام العادل هو الإمام المعصوم ٧ أيضا.
قال الشيخ الهمام، ثقة الإسلام، مرغم القرام، رئيس المحدثين، مرشد المؤمنين، أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني (نوّر اللّه مرقده) ، في كتاب الكافي، باب (إنّ الأرض لا تخلو من حجة) :
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إنّ اللّه أجلّ و أعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عادل. [١]
قال الشيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ (عليهما الرحمة) في كتاب كمال الدين و تمام النعمة: حدّثنا أبي ;، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إن اللّه أجل و أعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عادل. [٢]
و روى ابن شاذان ; هذا الحديث عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن الإمام جعفر ٧ مع عدة أحاديث أخرى، كلها تفيد هذا المعنى.
قال الفضل ;:
حدّثنا محمّد بن أبي عمير رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا جميل بن دراج، قال:
حدّثنا ميسر بن عبد العزيز النخعي، قال: قال أبو عبد اللّه ٧: إذا أذن اللّه
[١] الكافي/الكليني ١: ١٧٨/ح ٦.
[٢] كمال الدين/الصدوق: ٢٢٩/باب ٢٢/ح ٢٦.