مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٩٥ - ح ١٩/الحسين
الحديث التاسع عشر:
الحسين ٧ يخبر أصحابه ليلة عاشوراء عن الأئمّة :
قال ابن شاذان نوّر اللّه مرقده: حدّثنا الحسن بن محبوب رضى اللّه عنه عن مالك بن عطية، عن أبي صفية ثابت بن دينار، عن أبي جعفر ٧ قال: قال الحسين بن عليّ بن أبي طالب ٧ لأصحابه قبل أن يقتل بليلة واحدة: إن رسول اللّه ٦ قال لي: يا بني!إنك ستساق إلى العراق، و تنزل في أرض يقال لها عمورا، و كربلا، و إنك تستشهد بها و يستشهد معك جماعة.
و قد قرب ما عهد إليّ رسول اللّه ٦، و إنّي راحل إليه غدا، فمن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف في هذه الليلة، فإنّي قد أذنت له و هو منّي في حل.
و أكد فيما قاله تأكيدا بليغا، فلم يرضوا، و قالوا: و اللّه ما نفارقك أبدا حتى نرد موردك.
فلما رأى ذلك قال: فابشروا بالجنة، فو اللّه إنّما نمكث ما شاء اللّه تعالى بعد ما يجري علينا، ثمّ يخرجنا اللّه و إياكم حين يظهر قائمنا فينتقم من الظالمين، و أنا و أنتم نشاهدهم في السلاسل و الأغلال و أنواع العذاب و النكال.
فقيل له: من قائمكم يا ابن رسول اللّه؟
قال: السابع من ولد ابني محمّد بن عليّ الباقر، و هو الحجّة بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ ابني، و هو الذي يغيب مدّة طويلة، ثمّ يظهر و يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
و السلام على من اتبع الهدى.
***