مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٤ - سطور من أحوال السيد المير لوحي
١٢-علة افتراق الأمة.
١٣-فوائد المؤمنين.
١٤-مثالب العباسية.
١٥-مخلصة المؤالفين من سمّ حبّ المخالفين.
١٦-مرآة المنصفين.
١٧-النور و النار. [١]
و قد أثير أمام نظرنا سؤال أراد أن يجرّنا إلى البحث عن موضوع أبي مسلم الخراساني المروزي مؤسس الخلافة العباسية المولود سنة (١٠٠) للهجرة و المقتول على يد الخليفة المنصور العباسي سنة (١٣٧) للهجرة، الذي نبع فجأة في اصفهان بعد ما يقارب الألف سنة من ولادته أو مقتله، و يؤسس منهجا و مدرسة يخشاها العلماء و الفضلاء و يؤلفوا فيها الكتب العديدة، و ينبعث ذلك الهجوم المفتعل من العوام ضدّهم؛ فما هي أسس هذه الظاهرة؟و من هم أبطالها و شخوصها؟و ما هي عقائدهم؟ و لماذا أبو مسلم الخراساني بالخصوص المقتول و الميت قبل هذه المئات من السنين؟ و هل كان هناك بالفعل وجود فكري أو عقائدي يحمل ذلك الطابع من التفكير، أم هو من هلوسة الانجرار وراء الطريقة الحشوية بالفكر؟
هذه الأسئلة و غيرها تحتاج إلى أجوبة تنبعث من دراسة الواقع الفكري و العقائدي لمجتمع اصفهان في ذلك العصر.
كما إننا رأينا المير لوحي قد ظهر واضحا في بعض مجلدات الذريعة و هو يحمل بجولاته وصولاته ضد الصوفية و التصوّف الذي كان يحكم الأمة، و كان له موقعه المتنفذ في البلاط الصفوي في ذلك الحين؛ و لم نجد بموقف المير لوحي أية غضاضة لاتجاهه بهذا الاتجاه، و إنما الذي لفت الانتباه معركته الضروس في عدّة
[١] الذريعة ٤: ١٥١/تحت رقم ٧٣٥.