مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٣٣ - سنة ظهور القائم
فقيل له: يا ابن رسول اللّه يبلغ عدد هؤلاء هذا؟
قال: نعم!منهم و من مواليهم.
و قال ;:
حدّثنا محمّد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر ٧ قال: إذا قام القائم سار إلى الكوفة فيخرج منها قوم يقال لهم: (اليزيدية) عليهم السلاح؛ فيقولون له: ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا إلى بني فاطمة.
فيضع فيهم السيف حتى يأتي إلى آخرهم، ثم يدخل الكوفة فيقتل بها كل منافق مرتاب، و يهدم قصورهم و يقتل مقاتليها حتى يرضى اللّه عزّ و جلّ.
و يستفاد من حديث آخر أن الكوفة سوف تعمر قبل ظهوره ٧.
و قال ;:
حدّثنا محمّد بن أبي عمير، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: يعطي اللّه تعالى لكل واحد من أصحاب قائمنا قوة أربعين رجلا، و لا يبقى مؤمن إلاّ صار قلبه أشد من زبر الحديد.
و قال قدّس سرّه:
حدّثنا محمّد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إذا قام القائم ٧ حكم بالعدل، و ارتفع في أيامه الجور، و آمنت به السبل، و أخرجت الأرض بركاتها، وردّ كل حق إلى أهله، و لم يبق أهل دين حتى يظهروا الإسلام، و يعترفوا بالإيمان، أما سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ، [١] و حكم في الناس بحكم داود ٧، و حكم محمّد ٦؛ فحينئذ تظهر الأرض كنوزها، و تبدي بركاتها، فلا يجد الرجل منكم يومئذ موضعا لصدقته، و لا لبرّه لشمول الغنى جميع المؤمنين.
[١] آل عمران: ٨٣.
غ