مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢١٩ - سنة ظهور القائم
روى الحسن بن محبوب، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: «لا يخرج القائم ٧ إلا في وتر من السنين: سنة إحدى، أو ثلاث، أو خمس، أو سبع، أو تسع» .
الفضل بن شاذان، عن محمّد بن عليّ الكوفي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه ٧: «ينادى باسم القائم ٧ في ليلة ثلاث و عشرين، و يقوم في يوم عاشوراء، و هو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن عليّ ٨، لكأني به في يوم السبت العاشر من المحرم قائما بين الركن و المقام، جبرئيل ٧ على يده اليمنى ينادي: البيعة للّه، فتصير إليه شيعته من أطراف الأرض تطوى لهم طيا حتى يبايعوه، فيملأ اللّه به الأرض عدلا كما ملئت ظلما و جورا. [١]
يقول كاتب هذا الموجز: يعلم من عدة أخبار أنه سوف يكون النداء باسم الإمام القائم ٧ في ليلة الثالث و العشرين من شهر رمضان المبارك، كما سوف يذكر ذلك إن شاء اللّه تعالى، و من الممكن أن عبارة (شهر رمضان) كانت مذكورة في هذا الحديث، و قد سقطت سهوا من لسان الراوي، أو من قلم الكاتب.
و قال الشيخ المفيد (عليه الرحمة) أيضا: و قد جاء الأثر بأنه ٧ يسير من مكة حتى يأتي الكوفة فينزل على نجفها، ثم يفرّق الجنود منها في الأمصار.
و روى الحجال، عن ثعلبة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر الباقر ٧ قال: «كأني بالقائم ٧ على نجف الكوفة، قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة، جبريل عن يمينه، و ميكائيل عن شماله، و المؤمنون بين يديه، و هو يفرّق الجنود في البلاد» .
[١] الإرشاد/الشيخ المفيد ٢: ٣٧٨ و ٣٧٩.