مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢١٨ - سنة ظهور القائم
عن إبراهيم بن محمّد، عن جعفر بن سعد، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سنة الفتح تنبثق الفرات حتى تدخل أزقة الكوفة.
و في حديث محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: إنّ قدّام القائم بلوى من اللّه.
قلت: و ما هو جعلت فداك؟
فقرأ: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلثَّمَرََاتِ وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ . [١]
ثم قال: الخوف من ملوك بني فلان، و الجوع من غلاء الأسعار، و نقص الأموال من كساد التجارات، و قلة الفضل فيها، و نقص الأنفس بالموت الذريع، و نقص الثمرات بقلّة ريع الزرع و قلّة بركة الثمار، ثم قال: و بشر الصابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم ٧.
و عن الحسين بن يزيد، عن منذر الخوزي، عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
سمعته يقول: يزجر الناس قبل قيام القائم ٧ عن معاصيهم بنار تظهر في السماء، و حمرة تجلل السماء؛ و خسف ببغداد، و خسف ببلدة البصرة، و دماء تسفك بها، و خراب دورها، و فناء يقع في أهلها، و شمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه قرار. [٢]
[سنة ظهور القائم ٧]:
و قال الشيخ (عليه الرحمة) أيضا:
فأما السنة التي يقوم فيها ٧ و اليوم بعينه، فقد جاءت فيه آثار عن الصادقين :.
[١] البقرة: ١٥٥.
[٢] كشف الغمة/المحقق الإربلي ٢: ٤٦٠-٤٦٢.