مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٠٣ - دعاء الحجة
كتبت أسأله الدعاء لباداشاله [١] و قد حبسه ابن عبد العزيز، و أستأذن في جارية لي أستولدها، فخرج (استولدها، و يفعل اللّه ما يشاء، و المحبوس يخلصه اللّه) .
فاستولدت الجارية، فولدت فماتت، و خلي عن المحبوس (يوم خرج إليّ التوقيع) . [٢]
[دعاء الحجة ٧ لعليّ بن الحسين بن بابويه]:
و روى أيضا أبو جعفر محمد بن علي الأسود رضى اللّه عنه قال: سألني عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه رضى اللّه عنه أن أسأل أبا القاسم الروحي، أن يسأل مولانا صاحب الزمان ٧ أن يدعو اللّه عزّ و جلّ أن يرزقه ولدا ذكرا.
قال: فسألته، فأنهى ذلك؛ ثم أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام أنه:
قد دعا لعليّ بن الحسين و أنه سيولد له ولد مبارك ينفع اللّه عزّ و جلّ به و بعده أولاده) . [٣]
و قد ولد بهذا الدعاء محمّد بن عليّ بن بابويه المشهور، و هو من أعظم مجتهدي الإمامية، و قد كتب ٧ في حق أبي جعفر:
(ليس إلى هذا سبيل) .
يعني سوف لا يولد لك ولد؛ و لم يولد لأبي جعفر ولد. [٤]
و قال ابن طاووس و الشيخ الطبرسي ; الأوّل في كتاب ربيع الشيعة،
[١] لم يذكر في الترجمة اسم المحبوس.
[٢] سقطت هذه الزيادة من الترجمة، و الرواية في كمال الدين/الصدوق: ٤٨٩/باب ٤٥/ح ١٢.
[٣] كمال الدين/الصدوق ٢: ٥٠٢/باب ٤٥/ح ٣١.
[٤] في كمال الدين: ٥٠٢ و ٥٠٣/باب ٤٥/ح ٣١، بعد أن نقل الرواية المتقدمة: (قال أبو جعفر محمّد بن علي الأسود رضى اللّه عنه: و سألته في أمر نفسي أن يدعو لي أن يرزقني ولدا ذكرا، فلم يجبني إليه. و قال: ليس... الحديث) .