مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٠٠ - أسماء من رأى المهدي
تؤيد هذا المعنى، مثل حكاية البحر الأبيض و الجزيرة الخضراء، و حكاية مدينة الشيعة، و البلد الذي في أقصى أرض المغرب، و لم نذكرها خوف الإطناب في هذا المختصر.
و هناك الكثير من الشيعة و الموالين الذين تشرفوا بالحضور في خدمته ٧ في زمان الغيبة الكبرى، و قد كتب في كشف الغمة و الفصول المهمة و كمال الدين و الخرائج و غيرها بعض ما وصل لأصحاب هذه الكتب، و لا يوجد تعارض بين الحديث القائل: (من يدعي المشاهدة قبل خروج السفياني و الصحيحة فهو كاذب) ، و هذه الأخبار؛ كما هو ظاهر لمقتفي آثار الأئمّة الأطهار، و لمن يريد بيان و توضيح هذا المعنى فعليه الرجوع إلى قاطف عناقيد محصول المحدثين في كتاب (رياض المؤمنين) .
[أسماء من رأى المهدي ٧]:
و أما أسماء من رأى الصاحب صلوات اللّه عليه، و وصل إلى خدمته من وكلائه و خرجت إليهم التوقيعات؛ فهي مذكورة في أكثر الكتب، بالخصوص كتاب كمال الدين، و كتاب كشف الغمة.
أولا: من الوكلاء:
ببغداد العمري و ابنه... و حاجز... و البلالي... و العطّار.
و من الكوفة: العاصميّ.
و من أهل الأهواز: محمّد بن إبراهيم بن مهزيار.
و من أهل قم: أحمد بن إسحاق.
و من أهل همدان: محمّد بن صالح.
و من أهل الري: البسّامي... و الأسدي.
و من أهل آذربيجان: القاسم بن العلاء. غ