مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ١١٦ - ح ٢٩/ولادة المهدي
[هذه]الليلة عندنا، فإنها ليلة النصف من شعبان، فإن اللّه تبارك و تعالى سيظهر في هذه الليلة الحجة و هو حجته في أرضه.
قالت: فقلت له: و من أمّه؟
قال لي: نرجس.
قلت له: جعلني اللّه فداك ما بها أثر؟
فقال: هو ما أقول لك. [١]
و نقل ابن شاذان عليه الرحمة في هذا المقام عن لسان السيدة حكيمة هذه العبارات (فجئت إليها) يعني جئت إلى نرجس، و قد رأيت كلمة (إليها) في بعض نسخ كمال الدين، و لكني لم أرها في أكثر نسخ هذا الكتاب.
و على الإجمال: تقول السيدة حكيمة:
فلما سلّمت و جلست جاءت تنزع خفيّ، و قالت لي: يا سيدتي[و سيدة أهلي]كيف أمسيت؟
فقلت: بل أنت سيّدتي و سيّدة أهلي.
قالت: فأنكرت قولي و قالت:
ما هذا يا عمّة؟
قالت: فقلت لها: يا بنيّة!إن اللّه تعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاما سيّدا في الدنيا و الآخرة.
قالت: فخجلت و استحيت.
فلمّا أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت و أخذت مضجعي، فرقدت، فلمّا أن كان في جوف اللّيل قمت إلى الصلاة، ففرغت من صلاتي و هي نائمة ليس بها حادث، ثمّ جلست معقبّة، ثمّ اضطجعت، ثمّ انتبهت فزعة و هي راقدة؛ ثمّ قامت فصلّت و نامت.
[١] كمال الدين/الشيخ الصدوق: ٤٢٤.