التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٩ - ج- كلمات حول الكتاب
ب- وجه التسمية.
لقد سمى السيّد كتابه باسم طابق المسمّى فانّ ما ذكره من الأحاديث يوصل إلى اليقين بالمقصد الذي أراده.
يقول في خطبة الكتاب: «و سوف نذكر ما رويته و رأيته في كتب الرواة و المصنّفين ... ممّا لا يبقى فيه شكّ عمّن وقف و عرفه من المصنّفين».
يقول في خاتمة الكتاب: «و إيّاك أن تقول: فكيف تهنأ مخالفة سيد المرسلين و خاتم النبيين في مثل هذه النصوص الصريحة الّتي قد بلغت حدود اليقين».
ج- كلمات حول الكتاب.
قال العلامة الطهرانيّ في الذريعة: «انتهى فيه إلى ٢٢٠ بابا و بعد ذكر فهرسها ذكر أنّه لمّا وصل إلى الباب ١٩١ أراد أن يكتب خطبة له، لكن لمّا كان كتاب اليقين و كتاب الأنوار الباهرة في موضوع واحد و هو اختصاصه بامرة المؤمنين، ما كتب له خطبة مستقلة بل أورد خطبة كتابة الأنوار الباهرة» [١٢].
أقول: الفهرس لم يكن موجودا في النسخ التي كانت في متناول أيدينا في الطبعة الأولى و عثرنا بعد ذلك على نسخة مكتبة آية اللّه المرعشيّ (قدّس سرّه) و وجدناها مشتملة على الفهرس فأدرجناه في موضعه من متن الكتاب.
ثمّ انّ ما في الذريعة من جعل خطبة الأنوار خطبة لكتاب اليقين فليس بذلك تصريح في خطبة اليقين مع ما هو الموجود في أوّل كتاب اليقين من الخطبة الّتي لا تقصر عن خطبة الأنوار، و لا مجال لتوهم زيادة الخطبة من الناسخين لأنّ المتن يوافق سياق كلام السيّد، و لأنّه صرّح في خاتمة الكتاب بوضع خطبة لكتاب اليقين حيث يقول: «و قد قدّمنا في خطبة الكتاب ما بلغت إليه ...».
و قد عرفت فيما أشرنا إليه من كلامه في أوّل كتاب التحصين ما يوهم أنّ
[١٢] الذريعة: ج ٢٥ ٦ ٢٧٩ رقم ١١٥.