التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٨ - ألف- اسم الكتاب
و قال العلامة الأميني في الغدير: «اليقين في أنّ عليّا أمير المؤمنين» [٤]، كما سمّاه الكنتوري في «كشف الحجب و الاستار» بهذا الاسم [٥].
و قال في كشف الظنون: «اليقين بامرة المؤمنين» [٦] و في هدية العارفين [٧] و إيضاح المكنون [٨]: «اليقين باختصاص عليّ ٧ بامرة المؤمنين».
قال الكثنوي في هداية الأسماء: «كتاب اليقين في تسمية مولانا أمير المؤمنين ٧».
قال العلامة الطهرانيّ في الذريعة: «و ليعلم أنّ المجلسي أورد كثيرا من أحاديث هذا الكتاب بعنوان «كشف اليقين» و جعل رمزه في بحار الأنوار «شف». لكن تخيّل بعض أنّ هذا رمز لكشف اليقين للعلامة الحلّي، مع أنّه لم يجعل لهذا الكتاب رمزا بل صرّح باسمه عند النقل عنه. و عند ذكر الرموز قال: «شف: لكتاب اليقين لانّا وجدنا في بعض النسخ كشف اليقين» [٩].
أقول: قال في البحار المطبوع عند ذكر المصادر: «و كتاب كشف اليقين في تسمية مولانا أمير المؤمنين ٧» [١٠]. و قال في الرموز: «شف لكشف اليقين» [١١]. فما ذكره في الذريعة من قول المجلسي «لانّا وجدنا بعض النسخ كشف اليقين» ليس موجودا في البحار المطبوع.
ثمّ إنّ ممّن اشتبه عليه الأمر، المحدّث القمّيّ ; في مقدّمة سفينة البحار و في كتابه بيت الأحزان ٦ ٧٠ حيث عبّر عنه بكشف اليقين.
[٤] الغدير: ج ٤ ٦ ٤٠٥.
[٥] كشف الحجب و الأستار: ٦ ٦٠٦ رقم ٣٤١٠.
[٦] كشف الظنون: ج ٤ ٦ ٧٣١.
[٧] هدية العارفين: ج ١ ٦ ٧١٠.
[٨] إيضاح المكنون: ج ٢ ٦ ٧٣١.
[٩] الذريعة: ج ٢٥ ٦ ٢٧٩ رقم ١١٥.
[١٠] البحار: ج ١ ٦ ١٢ و قال مثل ذلك البحرانيّ في اوّل عوالم العلوم.
[١١] البحار: ج ١ ٦ ٤٧.