التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٦٠٦ - ٨ الباب فيما نذكره من شهادة رسول الله
٨ الباب فيما نذكره من شهادة رسول الله ٦ لعلي (ع) أنه سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين نذكر ذلك من كتاب نور الهدى
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ:
بَلَغَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَةَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ أَنَّ مَوْلًى لَهَا يَتَنَقَّصُ عَلِيّاً وَ يَتَنَاوَلُهُ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ فَلَمَّا صَارَ إِلَيْهَا قَالَتْ لَهُ يَا بُنَيَّ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَتَنَقَّصُ عَلِيّاً وَ تَتَنَاوَلُهُ قَالَ نَعَمْ يَا أُمَّاهْ.
قَالَتْ لَهُ اقْعُدْ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ حَتَّى أُحَدِّثَكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ٦ ثُمَّ اخْتَرْ لِنَفْسِكَ إِنَّا كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ فَأَتَيْتُ الْبَابَ فَقُلْتُ أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا قَالَتْ فَكَبَوْتُ [١] كَبْوَةً شَدِيدَةً مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ رَدَّ لِي [رَدَّنِي مِنْ] سَخَطِهِ أَوْ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ مِنَ السَّمَاءِ.
ثُمَّ لَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَتَيْتُ الْبَابَ الثَّانِيَةَ فَقُلْتُ أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
لَا فَكَبَوْتُ [٢] كَبْوَةً أَشَدَّ مِنَ الْأَوَّلِ.
ثُمَّ لَمْ أَلْبَثْ حَتَّى أَتَيْتُ الْبَابَ الثَّالِثَةَ فَقُلْتُ أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
ادْخُلِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ فَدَخَلْتُ وَ عَلِيٌّ (ع) جَاثٍ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ
(١ و ٢) في الأصل: بكوت بكوة، و الصحيح ما ذكرنا.