التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ١٠ - د- منهج تأليف الكتاب
كتاب اليقين كان مشتملا على ٤٠١ بابا بينما الموجود منه يحتوي على ٢٢٠ بابا، و كلا الأمرين معارضان لتصريحه في خطبة كتاب اليقين باشتمال الكتاب على ١٩١ بابا.
هذا و قد ذكر الكنتوري في كشف الحجب و الاستار: «انّ السيّد قد نقل فيه اختصاص عليّ ٧ بامرة المؤمنين ممّا يزيد على ثلاثمائة طريق» [١٣].
و أعجب من ذلك كلّه كلام تلميذ المصنّف عليّ بن عيسى الإربلي في كشف الغمّة ج ١ ٦ ٣٤٠ حيث قال: «قد كان السعيد رضيّ الدين علي بن موسى بن طاوس ; و ألحقه بسلفه جمع في ذلك كتابا سمّاه كتاب اليقين باختصاص مولانا علي ٧ بإمرة المؤمنين و نقل ذلك ممّا يزيد على ثلاثمائة طريق».
و قال في ج ١ ٦ ٣٤٧: «قد أورد السيّد السعيد هذه الأحاديث من ثلاثمائة طريق و زيادة».
و قال العلّامة الحلّي- و هو أيضا من تلاميذ المصنّف- في كتابه «كشف اليقين»: ٦ ٥٨: «البحث العاشر في مخاطبته ٧ بإمرة المؤمنين ...
و هذه الأحاديث وردت من أزيد من ثلاثمائة طريق». و الظاهر أنّه إشارة إلى كتاب اليقين.
أقول: لعلّ جميع ذلك مستندة إلى قوله ; في مقدّمة كتاب «التحصين»: «و كان قد ضمّنته ثلاثمائة حديث و تسعة أحاديث».
د- منهج تأليف الكتاب:
الأنسب بالمنهج العلمي أن نقف على ما ذكره المصنّف في مقدّمة الكتاب نفسه من بيان موضوعه و منهج تأليفه و تاريخه و ما تضمّنه الكتاب و مصادره، و نحن نوضح أحيانا بعض كلامه:
قال في الخطبة: «و سوف نذكر ما رويته و رأيته في كتب الرواة و المصنّفين
[١٣] كشف الحجب و الأستار: ٦ ٦٠٦.