التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٧٠ - ولزيادة نور البصر
اهل العراق بباب الحوائج ، لأنه ما خاب المتوسّل به في قضاء حاجة قطّ [١].
وقال محمد بن ادريس امام المذهب الشافعي [٢] قبر موسى الكاظم ترياق مجرّب [٣] لاِجابة الدعاء [٤].
وعن الخطيب البغدادي في تاريخه باسناده عن علي بن الخلال قال : ما اهمّني امر فقصدت موسى بن جعفر وتوسلتبه اِلّا سهّل الله لي ما اُحِبّ [٥].
وقال عبد الباقي العُمَري الحنفي [٦]
| نحن اذا ما عمّ خطبٌ أو دجى | كربٌ وخفنا نكبةً من حاسد | |
| لدنا بموسى الكاظم بن جعفر | الصادق إبن الباقر بن الساجد | |
| إبن الحسين بن علي بن ابي | طالب ابن شيبة المحامد [٧] |
وقال ايضاً :
| لذ استجز متوسلا | إن ضاق امرك او تعسر |
[١] اخبار الدول.
[٢] احد ائمة المذاهب السنيّة الأربعة. حكى احمد بن زيني دحلان مفتي مكة سابقاً في كتابه (الفتوحات الاسلامية) ج ٢ ص ٣٨٩ : ان الشافعي وافق مالكا (اماما المذهب المالكي السني) في تكفير الشيعة في احد قوليه. الرضوي : فنعم الحكم الله تعالى بيننا وبين القوم الظالمين في يوم القيامة.
[٣] ضياء الصدور لمنكر التوسل بأهل القبور ، لظاهر شاه ميان السنّي ص ١٤ طبع مصر عام ١٣٢٣ ملحقا بكتاب (الفجر الصادق) للزهاوي.
[٤] حول عقائد الإمامية.
[٥] بحار الأنوار ج ٢٢.
[٦] ينتمي نسبه الى عمر بن الخطاب ، اصله من الموصل ، سكن بغداد وشغل فيها مناصب في الحكومة ، اشتغل بالأدب في شبابه ، ونظم الشعر واجاد فيه ، فكان من شعراء عصره ، ويظهر من شعره هذا الولاء لأهل البيت : كما ترى ، و (الترياق الفاروقي) ديوان اشعاره ، شرحه بعض علماء الشيعة ، حشره الله مع من كان يتولاه.
[٧] الترياق الفاروقي طبع مصر عام ١٣١٦. وشيبة الحمد لقب عبد المطلب بن هاشم جدّ امير المؤمنين علي بن ابي طالب ٧.