التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢١٨ - مجرَّبات لقضاء الحاجات والخلاص من الشَّدائِد
بسطت النعمة علي ، واسئل الله جل جلاله لي نصرا عزيزاً ، وفتحا قريبا ، فيه بلوغ الآمال ، وخير المبادي وخواتيم الأعمال ، والأمن من المخاوف كلها في كل حال انه جل ثناؤه لما يشاء فعال ، وهو حسبي ونعم الوكيل في المبدء والمآل.
قال العلّامة الكفعمي رحمه الله [١] قبل ذكره لهذا الكتاب : استغاثة الى المهدي ٧ تكتب ما سنذكره في رقعة [٢] وتطرحها على قبر من قبور الأئِمة : ، او فشدّها واختمها واعجن طيناً نظيفاً واجعلها فيه ، واطرحها في نهر ، او بئر عميقة ، او غدير ماء ، فانها تصل الى صاحب الأمر ٧ وهو يتولّى قضاء حاجتك بنفسه. وذكر الكتاب ، واضاف : ثم تقصد النهر او الغدير ، وتعتمد بعض الأبواب امّا عثمان بن سعيد العَمري ، او ولده محمّد بن عثمان ، او الحسين بن روح ، او علي ابن محمّد السَمري ، فهؤلاء كانوا ابواب المهدي ٧ ، فتنادي بأحدهم وتقول : يا فلان بن فلان ، سلام عليك ، أشهد ان وفاتك في سبيل الله ، وأنك حي عند الله مرزوق ، وقد خاطبتك في حياتك التي لك عند الله عزّ وجلّ ، وهذه رقعتي وحاجتي الى مولانا صلوات الله عليه فسلمها اليه ، فأنت الثقة الأمين.
ثم ارمها في النهر ، او البئر ، او الغدير ، تقضى حاجتك انشاء الله تعالى [٣].
١١ ـ مجرَّبات لقضاء الحاجات والخلاص من الشَّدائِد
١ ـ وجدت بخطّ السيِّد العلّامة الوالد اعلى الله مقامه ما نصّه : لقضاء الحوائِج مجرّب ، من كانت له حاجة فليقرء بنيّة قضائِها سورة يس ، وكلّما وصل الى لفظة (مبين) ، وهو في سبعة من مواضع منها عقد اصبعاً من اصابعه ، فاذا بلغ آخر السورة قال ثلاث مرات : سبحان المفرج عن كل مهموم ، سبحان المنفس عن كل
[١] تقدمت ترجمته ص ٣٥.
[٢] : قطعة من قرطاس.
[٣] المصباح.