التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٧٣ - ولزيادة نور البصر
| وبي باب الحوائج من امام | لقد غمر البسيط هدى وفضا | |
| فكم وافاه مرتجيا معنى | فعافاه وذو غصص فسلى | |
| وهذا (المصطفى) الفاه يشكو | عمى في طرفه من قبل حلا | |
| وآيسه الطبيب وخيبته | الطبيبة حين ملته وملا | |
| فأم لجده عرصات قدس | اناخت عندها الوفاد رحلا | |
| وبث له شكاة انهكته | خضوعا نحو مرقده وذلا | |
| فأبصر عند ذاك عمود نور | يلامس طرفه فأجيب سؤلا |
ومنهم علّامة شعراء الهند ونابغة ادبائِه السيد علي نقي اللكهنوي نظمها. في قصيدة عصماء ، سجّلتها مجلة (الهدى) الغرّاء في عددها الآنف ذكره تحت عنوان (معجزة كاظميّة) واليك :
| لا بدع ان رد عين بعدما عميت | بابن الذي رد عين الشمس اذ غربت | |
| باب الحوائج لم يقرع لمسئلة | الا وابواب فضل الله قد فتحت | |
| آتاه خالقه ما ليس أبصره | عين ولا اذن بين الورى سمعت | |
| مهما أوى الخائف الراجي بقبته | التي تطأطأت الأفلاك اذ رفعت | |
| ترى الأجابة تأتي نحو دعوته | كمثل والدة تحنو لما ولدت | |
| أما دريت ولم تبلغك معجزة | قد استطارت بها الأنباء وانتشرت | |
| (السيد المصطفى) ما زال مشتكيا | حوادث الدهر اعيته اذ اعتورت | |
| ومثلة ذهبت عنها بصارتها | فأصبحت عين ماء طال ما نضبت | |
| وكان يضحي ويمسي مدنفا قلقا | بلوعة أحرقت احشاه حينذكت | |
| يقاد طوراً فيشجو الناس أنته | ويسكب الدمع مهما رجله عثرت | |
| وطال ما طاف بالبلدان ملتمسا | عدواه عند الأطباء التي اشتهرت |