التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٥٢ - آيات كريمة مجرّبة في قضاء الحاجات
الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ، قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّـهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ، يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا ، قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ، وَلِيَبْتَلِيَ اللَّـهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ ، وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [١].
الآية الثانية (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّـهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ ، كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ [٢] فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ، وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) [٣]. ثم يقول : رَبِّ سَهِّلْ وَلا تُعَسِّرْ عَلَيْنا يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ.
ذكره المرحوم السيد محمد خامنه اي التبريزي في مجموعته ، وذكره صاحب (اللئالي المخزونة) عن المرحوم الأردبيلي ايضاً ، واضاف : انّه مقرون بالأِجابة وقد جرّب. وقال العلّامة الشيخ حسين البلادي رحمه الله [٤] نُقِلت التجربة على سرعة اجابته [٥].
٢ ـ تقرء هذه الآية (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) [٦] في مجلسي واحد اثنتي عشرة الف مرّة ، ثم تطلب حاجتك ، تقضى انشاء الله تعالى.
قال السيد ابو القاسم الأصفهاني رحمهالله في (ابواب الجنان) ما معناه : وقد جُرّبت مراراً وكان فطاحل العلماء يواظبون عليها. وأضاف : وان لم يمكنه اقتصرعلى مأة وعشرين مرّة [٧] ولا بأس بالاِشتراك في القرائة.
[١] سورة آل عمران الآية ١٥٤.
[٢] شطأه : فراخة.
[٣] سورة الفتح الآية ٢٩.
[٤] تقدمت ترجمته ص ٩٩.
[٥] نعم المفزع ليوم الفزع.
[٦] سورة النمل الآية ٦٢.
[٧] وجدت في بعض مجاميع اصحابنا ، ان هذه الآية الشريقة تقرء مأة وعشرين مرة في مجلس واحد