التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٠٥ - مجرّبةللخلاص من السجن ورفع الشدائِد
| ما لنا في الدين والدنيا سوى | آل طه من غياث وملاذ | |
| هم على الأعداء عون ولدى البؤس | والمكروه حصن ومعاذ |
وله قدس سره ايضاً :
| آل الرسول المصطفى ساداتنا | من لا نزال بفضلهم نتحدّث | |
| فبهم بدنيانا نصان من البلا | وغداً بحبل ولاءهم نتشبّث [١] |
ويقول السوسي رحمه الله :
| بكم بابني الزهراء تمّت صلواتنا | ولولاكم كانت خداجابها بَتر | |
| بكم يكشف البلوى ويستدفع الأذى | كما بأبيكم كان يستنزل القطر [٢] |
ويقول الشيخ عبد الله الشبراوي الشافعي المصري :
| آل طه ومن يقل آل طه | مستجيراً بجاهكم لا يُردُّ | |
| حبّكم مذهبي وعقد يقيني | ليس لي مذهب سواه وعقد | |
| منكم أستمدّ بل كلّ من في الكون | من فيض فيضكم يَستَمِدُّ | |
| بيتُكم مَهبَط الرسالة والوحي | ومنكم نورُ النبوّة يبدُ | |
| ولكم في العُلا مقامٌ رفيع | مالكم فيه آل يس نِدّ [٣] |
قال العلّامة المجلسي قدس سره [٤] : قد ثبت في الأخبار المستفيضة انهم : الوسائل بين الخلق وبين الحقّ في اِفاضة جميع الرحمات والعلوم والكمالات على جميع الخلق ، فكلّما يكون التوسّل بهم والأِذعان بفضلهم اكثر كان فيضان الكمالات من الله اكثر [٥].
[١] اتحاف الاخوان بمقتطف خطرات الجنان.
[٢] مناقب آل أبي طالب.
[٣] الاِتحاف بحب الأشراف ص ٩٩ ط مصر عام ١٣١٦ المطبعة الأدبية.
[٤] تقدمت ترجمته ص ١٩.
[٥] بحار الأنوار ج ١.