التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٩٥ - ويكثر صاحبه الجماع ، ويذهب بالبرودة من المفاصل كلّها
| سَيّدُ كلِّ المايعاتِ الماءُ | ما عنه في جميعها غناءُ | |
| اما ترى الوحيَ الى النبِيّ | منه جعلنا كلَّ شيءٍ حيِّ [١] |
٣٢ ـ ممّا جرّب للهَيضة والوبآء الذي يحصل منه القيء والإسهال [٢]
ووجع الرأس الذي يحصل من الدُوار [٣] عند عدم القيء
ذكر العلّامة الكبير السيد محسن الأمين العاملي رحمه الله [٤] انّ ممّا جرّب لذلك ان يشرب الشاي بدون سكّر ، او بسكّر قليل [٥].
٣٣ ـ دواء عجيب يسخّن الكليتين [٦]
ويكثر صاحبه الجماع ، ويذهب بالبرودة من المفاصل كلّها
وهو نافع لوجع الخاصرة والبطن ، ولرياح البطن والمفاصل ، ولمن يشقّ عليه البول ، ولمن لا يستطيع ان يحبس بوله ، ولضربان الفؤاد [٧] والنفس العالي ،
[١] يشير الى قوله تعالى (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) سورة الأنبياء آية ٣٠.
[٢] الهَبضة بالفتح ، انطلاق البطن ، والوباء بالمدّ ويقصر : المرض العام ، ويعبّر عنه بالطاعون ، والقيء : القاء ما اكله من الفم. والاِسهال عند الأطباء : نقض ما في المعدة والأمعاء من الأخلاط على غير مألوف الطبيعة.
[٣] : بالضم شبه الدوران يأخذ في الرأس فيتخيل لصاحبه انّ المنظورات تدور عليه ، وانّ بدنه ورأسه يدور ان فلا يملك ان يثبت ويسكن بل يسقط وهو المسمّى اليوم (الدوحة) (اقرب الموارد).
[٤] تقدمت ترجمته ص ١٦.
[٥] معادن الجواهر ج ١.
[٦] السخين ما ليس بحاء ولا بارد ، والكليتان لحمتان حمراوان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرة وهما منبع زرع الولد. (المصباح المنير).
[٧] : اختلاجه وتحرّكه بقوّة ، والضربان : شدة الألم الذي يحصل في الباطن.