التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٣٠٠ - ممّا جرّب لقطع الأمطار الضارة
اجد في نفسي ، فاعصمني من ذلك ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين [١].
٤٤ ـ آيات كريمة مجرّبة للحفظ من الصّواعق والهَدم
قال العلّامة السيد عبد الله البلادي البوشهري رحمه الله : وينبغي للاِنسان ان يقرء عند ظهور الصواعق والبرو ق هذه الآية الشريفة (إنّ الله يمسك السّماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده انّه كان حليماً غفوراً) [٢] فاِنها مأثورة ومجرّبة للحفظ من الهدم ونزول الصواعق والبروق على الاِنسان ، ويكثر من قول (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم) فيكرّر (وهو السميع العليم) وهذا ايضاً من المجرّبات ، وهكذا قراة سورة يس ، وحم دخّان ، والقلاقل [٣] وآية الكرسي في تلك الحالة من المجرّبات فلا ينبغي تركها.
٤٥ ـ ممّا جرّب لقطع الأمطار الضارة
١ ـ قال الشيرواني رحمه الله في (الصَدَف) حكي عن مسعود بن مهلهل انه قال : سمعت من اهل ناحية جبل نهاوند ، وهو جبل شامخ بقرب الريّ أنهم قالوا : متى دامت عليهم الأمطار وتضرّوا بذلك صبّوا لَبَن الماعز [٤] على النار فتنقطع الأمطار والاِيذاء في الحال. قال : فجرّبته مراراً فوجدته كما قيل.
الرضوي : وقد جرّبه لذلك آخرون ايضاً فكان الحال كما قيل.
[١] السحاب اللئالي في المطالب العوالي.
[٢] سورة فاطر الآية ٤١.
[٣] القلاقل هي سورة قل اعوذ بربّ الفلق ، وقل اعوذ بربّ الناس ، وقل هو الله احد ، وقل يا ايّها الكافرون ، وقل اُوحي اليّ انه استمع نفر من الجنّ. الرضوي.
[٤] : خلاف الضأن من الغنم ، اي ذوات الشعر من الأذناب القصار.