التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٥٥ - أدعية مأثورة ومجرّبة لقضاء الحاجات والنجاة من الشدائِد، وكشف الكربات
اتضرع اليه فيرحمني ، الهي فكما فلقت البحر لموسى ٧ ونجيته أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تنجيني مما أنا فيه ، وتفرج عي فرجا عاجلا غير آجل بفضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين.
الرضوي : ذكر لي الدكتور فريد تابش انه جرّبه ، وله فيه اعتقاد حسن.
٢ ـ حدّثني العلّامة التقي السيّد ميرزا حسن [١] بن السيد ميرزا علي آقا الشيرازي قدس سره بالدعاء الآتي وذكر انه مأثور عن الحُجّة عجّل الله تعالى فَرَجه رواه عنه بعض الثقاة من الأعلام ، قال رحمه الله يقرء بعد الصلوات اليومية ، وفي سائِر الأحوال لكفاية المهمّات وبلوغ المرام (يا من اذا تضايقت الأمور فتح لها بابا لم تذهب اليه الأوهام ، صل على محمد وآل محمد وافتح لأموري المتضايقة بابا لم يذهب اليه وهم يا أرحم الراحمين).
٣ ـ ذكر العلّامة الشيخ محمد تقي الأصفهاني رحمه الله في (مفتاح السعادات) ضمن ادعية الحوائِج هذا الدعاء وقال : ذكره خلف بن عبد الملك بن مسعود في كتاب (المستغيثين) وقال : هذا الدعاء لكلّ أمر مجرّب ، تعلّمه النبي ٦ من جبرئيل ، وهو :
يا نور السماوات والأرض ، (ويا قيوم السماوات والأرض ويا عماد السماوات والأرض ، خ) ويا زين السماوات والأرض ، ويا جمال السماوات والأرض ، ويا بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والاكرام ، يا غوث المستغيثين ، وصريخ المستصرخين ، ومنتهى رغبة الراغبين ، ومنفس المكروبين ، ومفرج المغمومين ، ومجيب دعوة المضطرين ، ويا كاشف كل سوء ، ويا اله العالمين.
[١] تقدمت ترجمته ص ٢٣.