التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٨٩ - رُقْيَة مجَرّبة لبقر العضو واخراج الدم منه
٢٠ ـ وممّا جرّب لقطع الدم الخارج من الميّت
قال الشيخ الصدوق طاب ثراه [١] : وان غُسّل ميّت فخرج منه دم كثير لا ينقطع فانه يجعل عليه الطين الحُرّ [٢] فانه ينقطع [٣].
قال المجلسي الأول قدّس الله روحه [٤] معلّقاً عليه : مروي ومجرّب ، والنورة ايضاً [٥].
الرضوي : يعني ان النورة ايضاً لها اثر الطين الحرّ في انقطاع هذا الدم.
٢١ ـ ممّا جرّب في قطع دم الجروح
اهراق نفط عليها ، او وضع نسج العنكبوت على الموضع ، حدثني به من جرّبه من المؤمنين.
٢٢ ـ رُقْيَة [٦] مجَرّبة لبقر العضو واخراج الدم منه
قال العلّامة السيد الجزائري قدس سره [٧] رُقْية جُرّبت وانا انظر مرارا ، من اراد ان يبقر خَدّه [٨] ، او شيئاً من أعضائِه فليقرأ على رأس الأبرة هذا الدعاء مرة واحدة ، بسم الله الرحمن الرحيم يا الله يا عزيز يا رحيم بحق هذا الأسم العظيم ، وبحق سليمان راعي الملك العظيم ، وبحق ابراهيم الخليل ، جد الأنبياء والمرسلين.
قال رحمه الله وهذا ينفع اذا قرأ على النشتر في حال الفصد [٩] [١٠].
[١] تقدمت ترجمته ص ٢٠.
[٢] الطِين : تراب او رمل يصب عليه الماء ويطلى به. والحر : الخالص.
[٣] من لا يحضره الفقيه.
[٤] تقدمت ترجمته ص ٢٤.
[٥] روضة المتقين ج ١.
[٦] الرُقية كمدية : العوذة التي ترقى بها صاحب الآفة ، كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات (مجمع البحرين).
[٧] تقدمت ترجمته ص ٥٩.
[٨] : يشقّه.
[٩] الفَصْد : شقّ العِرق.
[١٠] الأنوار النعمانية.