التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٩٨ - أعمال مجرّبة لقضاء الحاجات وأداء الدَيون
الشهداء ٧ [١] (لا بقصد الورود عن المعصوم ٧) مؤثرة البتّة ، وذكر انّ جماعة لا يحصون بلغوا بها مقاصدهم المهمة.
وذكر النائِني رحمه الله في (گوهر شب چراغ) في الأعمال المجرّبة انه يبدأ فيه يوم السبت الى اسبوع كل يوم مرة ، قال والى الأربعين يوما مشهور ايضاً.
الرضوي : زيارة عاشوراء زيارة مخصوصة يزار بها الاِمام ابو عبد الله الحسين بن علي ٧ في كربلاء يوم عاشوراء ، العاشر من المحرّم وهو يوم شهادته ٧ على ايدي بني اميّة الكفرة واشياعهم الفسقة الفجرة ، وهي مأثورة ومعروفة عند شيعة اهل البيت : ، يزورون الاِمام الحسين ٧ بها كل عام من قُربٍ وبُعد ، مذكورة في (كامل الزيارات) وغيره من كتب الزيارات فلا حاجة بنا الى ذكرها هنا ، فنذكر هنا رؤيا صادقة في فائدة المداومة عليها للمؤمن بعد موته.
قال العلّامة النوري طاب ثراه [٢] : حدّثني الصالح التّقي (وزاد في المدح والثناء) المولى حسن اليزدي عن العدل الثقة الأمين الحاج محمد علي اليزدي قال : كان رجل صالح فاضل في يزد [٣] مشتغلاً بنفسه ، ومواضباً لعمارة رمسه ، يبيت في الليالي في مقبرة خارج بلد يزد تعرف بالمزار ، وفيها جملة من الصلحاء ، وكان له جار نشأ معه من صغر سنّه عند المعلّم وغيره الى ان صار عَشّارا في اول كسبه [٤] وكان كذلك الى ان مات ودفن في تلك المقبرة قريباً من
[١] سيّد الشهداء هو الامام الحسين ابن امير المؤمنين علي بن ابي طالب ٧ سبط رسول الله ٦ الشهيد في كربلاء من ارض العراق عام ٦١ هجرية بأمر من طاغية عصره وحاكم زمانه يزيد بن معاوية الأموي عليه وعلى أبيه وعلى اولياءها لعائِن الله.
[٢] تقدمت ترجمته ص ٤٠.
[٣] : مدينة في ايران يعرف اهلها سابقاً في الديانة.
[٤] العشّار : بفتح العين وتشديد الشين من يأخذ العُشر وغيره من اموال الناس ومن ضرائب وغيرها مما