التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٠٣ - او الذئب او غيرهما من الحيوانات
الرحمن الرحيم من شر تسعة وتسعين حية ، حيات البرور [١] ، وحيات البحور ، وحيات الزروع ، وحيات التراب ، وحياب الخراب ، وحيات الماء ، وحيات السماء، وأعوذ بربّ الأبصام من شر البظير والقصير ، وأسود الرأس ، والأرطب ، والربريّة والسلحوت ، والأقب ، ومن شر حوريين وشبّان ، وباران ، وبهران ومن شر الأرقم ، والأدقم والأفقم ، ومن شرّ البثن ، التي تقرب النفس من النعش والكفر ، ومن شر غبراء كالمرة وصفراء كالزهرة ، ومن شر ام طاقتين مع ام الخرافس ، ومن شر الأسود الخالص كالليل الدامس ومن شر بنات حربا والسرطانية وحوريا وجوريا ، ومن شر الحية التي ترقد سنة وتقعد سنة ، ومن شر اسود الرأس والذنب وابو نقطة ، ومن شر رئيس الخشاب [٢].
٤٠ ـ فائدة مجرّبة للملسوع من الحنش [٣]
تكتب هذا الأسم ويمحى ويشربه الملسوع ، وان كان الملسوع بعيداً يشربه رسوله ، وهذا ما تكتبه. 
٤١ ـ ممّا ورد وجرّب لمن عضّه الكلب الكَلِب [٥]
او الذئب او غيرهما من الحيوانات
في منهاج العارفين ما معناه : ورد ان من جرحه الكلب المكلوب او الذئب او غيرهما من الحيوانات يكتب هذا الطلّسم [٦] في اناء طاهر ويغسل بماء طاهر
[١] : جمع البار : الأرض اليابسة.
[٢] الأنوار النعمانيّة.
[٣] : الحيّة ، وقيل الأفعى.
[٤] نزهة الجليس ج ٢.
[٥] كلبَ الكَلْب واستكلب : ضري ، وتعوّد اكل الناس ، وكلِب الكَلب كَلباً فهو كَلِب : اكل لحم الانسان فاخذه لذلك شُعار وداء شبه الجنون (لسان العرب).
[٦] مرّ معناه في ص ٥٣.