التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٨٠ - مجرّبات لأِفاقة المصروع والمغمى عليه
والجنون ، والمصروع [١] ، والمأخوذ [٢] وغيرذلك ، نافع مجرّب باِذن الله تعالى.
قال : تأخذ لُبانا [٣] او سندروسا [٤] وبزاق الفم [٥] وكور سندي [٦] وقشور الحنظل ، وحرّابرّي [٧] وكبريتاً ابيض [٨] كسّره داخل المَقُل [٩] وسُعْد يماني [١٠] ويكثر فيه مُرّا [١١] ، وشعر قنفذ [١٢] ملتوت بقطران شامي [١٣] قدر ثلاث قطرات ،
[١] تقدم معناه في ص ٧٧.
[٢] : المسحور.
[٣] : بالضمّ الكندر ، يمضع كالعلك.
[٤] : صمغ شبيه بالكهرباء. وفي البحار ، وسندروسا.
[٥] وفي بعض النسخ بزاق القمر ، فالمراد بصاق القمر ، ويسمّى رغوة القمر ، وزبد القمر ، وهو الحجر القمري ، قاله في بحار الأنوار.
[٦] الكور : العقل ، وفي بعض النسخ كوز سندي ، فالمراد امّا الجوز الهندي ، اعني جوز بوّا ، او النارجيل ، يقال له : الجوز الهندي ، أو جوز جندم ، دواء معروف (بحار الانوار).
[٧] وفي بعض النسخ مرّاً بريّاً ، والمراد صمغ معروف عند الأطباء بكثرة المنافع اكلا وطلاء وتدخينا موصوف ، وكذا المقل.
[٨] الكبريت من الحجارة الموقد بها ، والياقوت الأحمر والذهب ، او جوهر معدنه خلف التُبّت بوادي النمل (القاموس).
[٩] اي تأخذ من وسطه ، وفي بعض النسخ وتكسره داخل المقل ، اي تكسر الكبريت (بحار). والمَقْل : الكندر الذي تدخن به اليهود وحبّه يجعل في الدواء. وصمغ شجرة ومنه هندي وعربي وصِقلي (اقرب الموارد).
[١٠] السُعْد له ورق شبيه بالكرّات غير انه اطول منه وادقّ واصلب ، وله ساق ذراع او أكثر ، واصوله كأنها زيتون ، منه طوال ، ومنه مدوّر متشبّك بعضه ببعض سود ، قاله العلّامة المجلسي في بحار الأنوار نقلاً عن ابن بيطار. وفي (اقرب الموارد) السُعد نبات له اصل تحت الأرض اسود طيّب الريح.
[١١] : دواء يسيل من شجرة فيجمد قطعا في شكل الأظفار خفيفة هشّة الى البياض والحمرة وهو طيّب الرائِحة مرّ الطعم ويعرف بالمرّ الصافي ، ومنه ما يوجد جامداً على ساق الشجرة وهو المعروف بمرّ البطارخ ومنه ما يُعصر فيصير ماء ثم يجمد ويحاكى الميعة السائلة ويسمّى المرّ الحبشي ... (اقرب الموارد).
[١٢] وفي بعض النسخ بالسين وفي بعضها بالثاء المثلثة وهو اظهر ، ووكأن المراد بشعر القنفذ شوكه ، قاله في بحار الأنوار.
[١٣] القَطِران : بالفتح والكسر كضربان : عصارة الأبهل ، قال في المنجد : القطران سيّال دهني يتخذ من